
ثوبا طويلا ... تنتهي اطرافه على سفح أيامك .... غدك وأمسك ...
ثاء
جيم
من لي سواك يرفع عني بأسي ... ويقصي يأسي ... ويملأ بالكاسات أملي وحسي
جئت اليك خالية الوفاض .. الا من توبتي ... فلا تردني خائبه .... يا ذا العزة والإكرام
فرح مشروع
رجل يمارس ذكورته
والأربع سهلة فلما لا .... والمرأة تحت قوامته !!
زوجه محبة ... وشقية
بذلت الأيام و ما تملك ... لكنها بعقل محدود
مجتمع يستسهل طحن خمائلها
والعجن والخبز المحروق
هي " هل احرق لوحدي!!"
هل استعجل لحدي
هل أحارب من اجله ... وأشعل في صدره نار قد أكلت صدري
وعروس الليلة تشبعه
والشغف الممتع يغدقه
في حضن جديد يمتعه
يتذوقها .... ويملأ الكأس ويشربها
وأنا اغرق في جمري
والغيرة قد قصفت عمري
وملك الشيطان بها أمري
فلبست لباسه في الظلمة
ومشيت طريقي بالعتمة
ورأيت الفرح بأعينهم
هل يفرح وأنا دنياي مشتعلة
هل يهنأ والروح قد سُمت
والعيش بالدجنة قد سئمت
هل يشقى قلبي بوحشته ... هل تأكل رأسي الأفكار
قسما برب خلقني لن تسعد وأنا اصلب
في حكم الظالم إذا جار
وستسعر دنياك ليلا
وستأكل بشراك النار
تتسلل بالخفية ملتحفة لون المنية إذا زار
تقدح بالخيمة نقمتها
يتبعها صريخ الزوار
والنار بالخيمة تشتعل
وبيدها قد أخذت الثأر
حرقت الغيرة أجسادا
لا ذنب لها ولا وزر
باتت كالفحم منكفئة
لا منقذ لها ولا ساتر
والأجل لله مسافر
من منهم نحسبه فاز ومن منهم نحسبه خاسر
عرس مكلوم ... قلب مضنون
وبشاعة حرق وهموم
غضبها ... غيرتها ... تربيتها ... اجحاف مجتمع قد جعلها جارية لرجل
احساسها بالمهانة .... تخلي الكل عنها
طلاقها
زواجه
لاشي يشفع لها
جريمتها بحق الإنسانية لا تشفع ...
بس لو فكرنا .... من منا لا يخلق بفطرة سليمة .... تتغير مع المكتسبات ... بظروف بيئية معينة
نصرة هي ضحية هذه المكتسبات ... ضحية تربيتها بعيدا عن الوازع الديني ضمن عادات وتقاليد واعراف لا تضع حدودا للإجرام ولكنها تعلمها العيب واللي يجوز وما يجوز
والعيب مو مثل الحرام
واهي تربت على العيب
وانوضع الحرام ومخافة الله على الرف
وفي لحظة غضب تدخل الشيطان
والشيطان ما يرده الا قول انا لله وانا اليه راجعون
ماني مع نصرة ولكني انظر للموضوع بزاوية اخرى اوسع
نعم هي قتلت وتستحق القصاص
هي دمرت وتستاهل الدمار
ولكن ما الذي اوصلها لما وصلت اليه
نتخذ للزوج الف عذر ونقول يحق له اثنان وثلاث ورباع
حجم الظلم اللي وقع عليها سابقا بحياتها معاه شحنها ضده ... واعمتها النار فاشعلتها بالكل
لا مبالية من هو المستفيد
انا ما ابي ادافع عنها لأن ملأني الغضب عليها اكثر منكم يمكن
بس ربنا يقول " ولكم بالقصاص حياة يا اولى الألباب" صدق الله العظيم
تستحق القصاص ... ولكن تستحق ايضا ان نعرف الأسباب اللي دفعتها لهكذا فعل
اهي راح تعدم
واهو راح يكمل حياته
الضحايا الحقيقين هم من كانوا بالخيمه بتلك الليلو... ومن انتظروا عودتهم لمنازلهم وعادوا خاويين الوفاض
والضحايا الأكبر هم طفليها
رفض من المجتمع لأنهم ابناء القاتله
ورفض من الأهل لأن امهم مجرمة
ورفض من الأب لأن طليقته هي السبب
ادمان ينتظرهم على الأبواب ... ضياع .... وخلق مجرم جديد نتيجة ظلم متواصل ورفض لكيان لم يكن له ذنب فيما حصل
وربما ضحية انتحار
اهلها ... منو راح يجبل عليهم
خواتها .... وابناء عموتها من راح يناسبهم
انا في بالي سؤال .... لماذا؟؟؟؟؟؟ .... ولماذا تلك تبحث عن السبب الحقيقي المخفي لا الظاهر والواضح
نحن نحتاج لرؤية اوسع لشريحة اجتماعية معينة .... حتى نعرف الأسباب .... وما تتكرر جريمة نصرة .... واختطاف آمنة
ولا نسيتوا آمنه
ما ادافع عنها
وليس لي بالموضوع ناقة ولا جمل
وسامحوني اذا اثرت بنفسكم الحنق والغضب والرفض
بس هذا الواقع
ماكو مجرم ينولد مجرم
ابحث السبب تجد الفاعل الحقيقي
!!
اللهم ارحم من قبضت روحه في تلك الخيمة ... وارحم من سيواصل الحياة باعاقة نفسية اكثر من جسدية لشدة المصاب والحرق
والهم ذويهم الصبر والسلوان
واحفظ ابناءها .... فهم الضحايا الحقيقين
والله يعينها على جريمتها ... فهي ابشع من ان نتصورها... سوف تعيش معها ما حييت
والوعد جدام في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم
انا لله وانا اليه راجعون
ومنكم السموحه
صباح معتاد .... وشمس تعشق الإلتهاب على اعتاب الشبابيك .... اصنع قهوتي ... وابتدئ يومي بقراءة بعضا من المدونات ... والقليل من ايميلاتي
لأجد رسالتها
"حبيبتي الزين ... قرأت لك رسائل الغياب .... وبكيت غيابه ... بكيت الحلم الذي لم يكتمل ... بكيت الأماني ... والحكايات الصغيرة ... بكيت كل الطرق التي سلكناها معا ... بكيت الشواطئ ... بكيت الليل المنتظر على اعتاب الوله ... بكيت تناهيد اللقاء ... وانفاس الحرمان ... بكيت انتظاري له صباحا ومساءا ... وحبه لي في كل الأوقات ... بكيت كوني طفلته وحبيبته وامرأته .... بكيت الجمال المغتاب من عيناه ... ونميمة قلبه بما يراه .... بكيته يالزين ...
قصة عشتها لمدة سنتين ثم انتهت ... تآكلت صفحاتها فوق كفوف الأصول والعادات والتقاليد ....
ذبلت وردتي ... ماتت يالزين وسط قلبي .... وقلبي نزف كل اللي بقى من حبي له .... ابيه يعرف شكثر جرحني هجرانه... وخضوعه ... وضعفه ... ابيه يعرف ان نوف ماكانت له اصلا ... بس رضت تكون له ... ابيه يعرف ان كلي يعتب عليه وكلي يبيه وما يبيه ...
احس اني كتلة متناقضات واهو السبب .... تعبانه .... تعبانة وايد .... وطالبتج .... قصي قصتي ... قوليها ... كتبيها ...
ابي الناس تعرف ان الغلط مو بالحب ... ولا بالمشاعر.... الغلط والعيب فينا يالزين "
اتوقف هنا .... التقط انفاسي .... اهدئ ما تساقط من دقات قلبي على اطراف نحيبها وشكواها .... ليش انا!!
ليش القصص المؤلمة تنتهي عندي ....
احمل من التعب ما يكفيني .... فلماذا الآن
واسمع صوت صديقة تعني لي الحياة
"انتي فيج تعطين إلى مالا نهاية ... وهالشي يحسونه اللي حولج ... يغرقون بعطائج ... ومع هذا هم عندج شي خاشته ... ما عطيته ... "
"بس ساعات العطاء متعب يا فلانة... لا تفكرين ان سهل ... انتي تبدين تلغين نفسج وتحطينهم اهم بس جدام عينج"
"وانتي كلج عيون"
"وانتي تحبيني وايد"
.....................
واكمل القراءة
"زيون .. اسمحي لي ... يمكن تطفلت على حياتج ... بس انا متأكدة ان افضل وحده ممكن تكتب قصتي هي انتي ... وانا مستعدة امدج بكل التفاصيل اللي تحتاجينها .... بليز ... ردي علي بسرعة ... فأنا بحاجه ان اعلم ان قصتي قد باتت بين يديك ... وفي احضان قلمك.
كل الحب
كل الشوق
وكل الشكر
نوف
لأقرر بأن اتبع كلماتها ... واسرد دقات قلبها
.......هنا
يتبع