.

تحذير : هذه المدونة تخضع لقانون حماية حقوق الملكية الفكرية ونحذر من نشر أو نقل أي نص أو مقال للكاتبة.. دون نسبه للمؤلفة.. في أي وسيلة

29.7.10

قصه قصيرة واسئلة بريئة



بما ان انعرف عني وعن مدونتي بسرد القصص الطويله واللي دايما تذيل بكلمة يتبع قلت هالمره اختصرها واخليها قصه ام فقرة او فقرتين بالكثير عشان الناس اللي قاعدة تتشره واللي بطلت تتابع لأن كلمة اليتبع تييب لهم الحكه ( الحجه بالكويتي الفصيح)

تعالوا نبلش


كان يا ماكان في حديث الزمان وفي هالديرة وهالمكان ... ووسط هالبحر اللي في بطنه ينبت اللولو والمرجان .. كان في زبيديه توصف بالجمال الآخاذ والقد الوخاذ (مادري عاد اذا في شي اسمه وخاذ بس حطيتها لزوم السجع) والمبسم الجميل والرمش الكحيل

هذي الزبيدية بعد ما تركت مرتع طفولتها ومكان نشأتها بالقرب من شط العرب ... وارتحلت لأعالي البحار تبحث عن اجوبة لأسئلتها وحلول لأسرارها ... ورغبة عارمة تعتريها لسبر اغوار اعماقها ... والتعلم من اخبارها ... التقت بذاك الهامور الأفدع ... ذو الروح الأودع ... والنظرة الفاتنه .. والعضلات المفتوله .. والحواجب اللي تشبه السيوف المسلوله

وكان اللقاء بينهما ملئ بالطاقة الإيجابية ... وموجات الجاذبية ... والقرب اللي لعبت بحسبته الكيميائية ... فلم يقاوم احدهما الآخر ... وسقطت الزبيدية في غرام هامور شوماخر

ولأن الهامور كان راغبا .. وبالحب غارقا ... ومن سحر الزبيدية ماله مفر ... قرر يا يتزوجها يا ينتحر ..

وبما ان الهامور كان ولد بطنها والأخت يايه من صوب ظهرها ( على وزن اصيل ومو اصيل )

واجه الهامور معارضه عنيفه من اسراب السمك الجون ... الى ان اصابه الجنون ... وقرر ان يضرب بعادات مجتمعه المجنون عرض الحائط ويتزوج بالساحرة الناعمة الجميله زبيدية الزبيدي

ووقع المحتوم ... وتزوجوا زواجهم الذي وصم بالمشئوم ....... ورزقهم الله ببنت وولد توم!!!!

فنتج عن ذلك الزواج صنف جديد من السمك

السؤال هو ..

بنت الزبيدية والهامور شنو اسمها؟؟ زبيهية!!
انزين الزبيهية اذا خلطت بين ملامح الأم وتفاصيل الأبو تهقون شلون شكلها بيكون

وولد الهامور والزبيدية شنو اسمه؟؟ زبيمور!!
والولد السويلتي والمسمسم اذا اخذ من تفاصيل ابوه وطعمهم بملامح امه تهقون شلون شكله بيصير

هل راح يتعدل النسل !!
مادري عنكم بس انا استقبح شكل الهامور
حلجة عود جنه بوك حمالي ولسانه يخرع جنه لسان آدمي
والزبيدية يا عوينتي الحلج مسمسم والقد مياس .. ولحمتها ترررفه

شرايكم انتوا؟

:)





قبل لا امشي وبعد هالقصه الممتعه لفت انتباهي امس شي ما قدرت ما اتكلم عنه

وانا رادة من الدوام شغلت الراديو مع اني ما اداني الراديو ولا استغنى عن الآي بود ..

كان على الهواء مباشره كالعادة برنامج الديوانية

الأخ المذيع اللي ما ميزت اي واحد منهم هل كان الياقوت او الأنصاري يسأل شنو يعني يزفن؟

ردت عليها الأخت اللي ما ادري شنو جنسيتها بكل فرح وجنها صايدة السالفه يعني <<<<<<<<<<<<<< يفرها!!

يفرها ؟؟؟؟

يفرها!!!!!

ما اعتقد اقدر اعلق على كلمة يفرها لأن المعنى وصل

عيب والله عيب ... قناة اذاعية يسمعها القاصي والداني ... ويفرهاااا!!

قوووووووع .... احنا رايحين هناك ...

اشكرررره





سلامتكم وتعيشون مع نهاية اسبوع مغبره وسعيده







25.7.10

ليه غاب بدري .. السادس




وها أنا قد عدت اغرق بسحابات شوقي من جديد .... بين ضفائر المشموم ... فوق ارفف شجر اللوز ... على اعتاب المنامة ... وبالقرب من بيبان بيوت المحرق العتيقة ... اخط تنهداتي على جدرانها المتهالكة .... وارتشف الحنين من حواريها الضيقه ... اغتسل بسحابات صيفها السمراء ... واتوسد احلامي الغافية بين الضلوع ... احجر على الوله ... واواريه بكساء من تعب ... اتمرغ فوق تراب العشق لألتهب طيبا شممته بحضن امي عند اللقاء ... واحسسته بين يديك في ذلك اليوم ....

كم من الأيام قد مضت يا بدر منذ ذلك اليوم ... وكم من الخطوب قد نسجت قيودها حول مصيري معك .... وكم من الأصفاد قد حكمتنا وفرضت علينا دروبا لم نخترها بل هي من اختارتنا ...



قدر ... يحكمنا ... وننصاع لأمره ... ضعفنا هو المقود .... وانكسارنا امام حكمه هو من حدد الوجهه



تراكمات ... كلما ازلنا منها شريحه تعرت التي بعدها بشيء من الحدة ... وكثير من الألم ... ونزف لا يتوقف ...



ولم يتقادم الشجن ... لم يعرف العمر ... اتقن التخفي وراء تجاهلنا لكل تلك المشاعر ... وحتى نستمر بالمسير .... تفنن باقتناء الأقنعة .... واتقن حرفة التنكر ...



حفلا تنكريا بدأناه سويا .... ولازال قائما .... ليس له فجر ينهيه ... او كأس يسكره.... او لحن يطربه فيتثني غنجا بين انسكابات يارات الشموع وشرائط الحرير ... تتهاوى لتكسر نمطية اللون .... وتجدد كل ماكان .... فيبعث البدر من جديد .... على سفح سهل التقائي مع تفاصيلك يا وطني .....



تتوه نواظري فوق تفاصيل شوارع المنامة ... وأنا متوجهة لمنزل والدتي الذي غادرته منذ زمن ... اجمع كل همس الشارع ... واغزل معه نسيج الذكريات ....







.........



اذن لنكمل ..



رياح تعصف بك يا بحرين ... تزرع بمآقي الأمهات بكاء الإفتقاد ... وحرقة الخسارة .... وعتمة تلتهم حرمة البيوت .... واعتقال لكلمة تصارع لكسر القيد ...

لم يغب عن بالي ذلك اليوم ... فرحتي بتخرجي وانتهاء مشوار الدراسه الطويل .... والعزم على بداية الطريق معك يا بدر ... كنت اقبل عليه وانا اعلم انني سأخوض معركة اشد من معارك الشوارع التي نشهدها كل يوم ....



كان صباحا كبقية الصباحات التي سبقته .... شوارعنا تدك تحت اقدام المطالب الشعبية والتلون الطائفي الكريه كما اسمته وسائل الإعلام ... وفنجان قهوة يختلط مع رغبتي بسماع صوته لدقائق حتى ابتدئ يومي براحة بال واطمئنان



اتصفح الجرائد بطريقتي المعتادة .... ابتدئ من آخر صفحه ..... ابحث عن اطرف الأخبار حتى اخدر مشاعري قبل ان أختمها بأول صفحه وكأنني اصب الماء البارد على حرارة اخشى الإحتراق معها ... اقرأ ما احتقن هناك من مانشيتات .. تندد ... وتتهم .... وتشجب ... وتطالب .... وترفض  ......... و .......



تتباطأ الثواني ..... ويعلو صوت عقارب الساعة
يتوقف الزمن لوهلة ....
تتعرى اللحظة امام شهقة الألم ..... وصدمة لم تكن بالحسبان
تلك العينين الحادتين بذكاء
ذلك السمار المشوب بلون البحر ....
وهذا الإسم ............ اعرفه جيدا



عقيل ....



...................



انفجار عبوة ناسفه .... بنك ..... ضحايا .... ودماء قد تلَون الشارع بأحمرها ....



تفاصيل كثيرة .... مؤلمة .... يطوقها عنوان واحد قد غرس كخنجر بين احشائي ... ولم استطع اجترار انفاسي ... او النطق من شدة الصدمة



التقط سماعة الهاتف كالمساقة إلى حجر الواقعة ... اشهق وامسح دموعي بظهر كفي ... واطلبه ليصلني صوته عميقا هادئا كما عهدته ..



" الو ... ... الو "
اشهق ... احاول ان انطق .... تغلبني عبراتي ... وانتحب على الطرف الآخر من الخط
" مزيان .... مزيان .... ردي علي ... شصاير .."
" بــــ ....در .... عقيل .... بالجريدة ..... شفت الجــــ....ريدة"
يصمت قليلا ... يجتر انفاسه المتقطعة " شفتها .... شفتها ... هدي روعج شويه .... خليني اعرف اكلمج "
انتحب اكثر " موب قا...درة .... بدر .... عقيـــــ .... ل .... انا اعرفه .... انا اشوفه .... كل يوم .... معاي ...... بمحاضرات وايد .... ليش يسوي هالشكل .... ليش يفجر ...ويقتل .." ويزيد انتحابي
يصرخ بي " مزياااان .... هدي .... وين اهلج ... وين امج "
اقولها وانا منهارة " مادري ... مادري ... برع .. مادري ..... بدر ... اهو مات ... الجريدة تقول ان مات ... فجر نفسه بالبنك"
يصمت قليلا ... يتردد " مزيان .... مو كل شي تقوله الجرايد صح .... ومو كل شي نصدقه "
"انت شتقول ؟؟ .. يعني الجرايد يجذبون ... ليش يجذبون ... ليش؟؟ بدر .. آ ..نا .. مو فاهمة ... شنو اللي قاعد يصير"
" مزيان .... شاقولج الحين ( تملكه الحيرة ويتوه بين نحيبي والحاحي بالسؤال) مزيان ... التيلفون ما ينفع للكلام هذا ... فاهمتني!!"



اتوقف لبرهة .. وادرك ما يقصد ... فاغلق الخط مرتعبة دون ان اكمل حديثي معه ... التصق بالجدار وانا احتضن خبر انتحار عقيل مفجرا للبنك .... هل اصدق .... ام اكذب ما سطر هناك ....



ما اعرفه عن عقيل هو القليل ...
دماثة اخلاقه ... واحترامه بالتعامل مع الكل ... لم يكن يفرق بين بنت او ولد .. بالعكس كان يتعامل معنا بشيء من المداراة وكأننا اخوات له
هدوءه .... وخفض عينيه بخفر وخجل كلما القى السلام على احدنا
قلة حديثه ... وعمقه كلماته القليله
وعينيه .... تلك العينين ... وتلك العزة ... وذلك التحدي المتواري خلفهما
هل حقا عرفنا عقيل .... وهل كان ما تذكره الجرائد من تفاصيل يحمل ولو شيء بسيط من الحقيقه ...
وهل هو قادر على الإقدام على مثل هذا الفعل !!!
سؤال بحثت عن جوابه كثيرا ... ولا زلت لا اعلم من اصدق
ماهي حقيقة وجوده بذاك المكان في وقت الإنفجار



هل حقا لعقيل اليد والدخل بما حدث!!!!



...



هل ظلم عقيل ... ام هو من ظلم نفسه .... ولا زالت الأجوبة كثيره ... والقصص متعدده حول تلك الحادثة ....ولا زال الشك يراودني كلما فكرت بما حدث ....



كل ما اعرفه انه توفى في تلك الليلة ... كيف ولماذا ... بعد الله هو فقط من يعلم



عندما يخطف منك الموت شخصا تعودت على رؤيته كل اليوم ولم تنتبه لوجوده بذلك القدر يجعلك تتساءل لماذا لم اعرفه جيدا... والفرصه كانت متاحه ... لماذا لم اقترب اكثر ... لعلي اجد بعضا من الأجوبة التي تحيرني حتى اليوم



..........

وانتبه لطرف ثوبي وهو يشد باصرار ... اخفض عيني لأجد لمى تقف بجانبي ... تبحث خلف الشباك عن ماكنت اسرح به

"ماما شنو في بره ؟؟"



ابتسم رغم حدة الذكريات التي داهمتني بقوة " مافي ماما ... مافي ... كنت اطالع الشارع ... ولهت على البحرين "



........







تجتمع العائلة كعادتها ... وتختلط أصوات الفرحة بهذا التجمع هذا الإسبوع بالذات احتفاءا بعودتي بعد غياب سنين ... لم يتغير شي من تفاصيل المكان ... ولا ذلك العبق الذي انتثر بالأجواء برائحة الطيب والبخور الممسك ....



لم يتغير الا الحضور ...
فالأطفال قد كبروا ... والكبار قد شكلت السنين دروبها على تفاصيلهم ... وخط البياض بعضا من سوادهم



وانا ... اجلس هنا بمحاذاة حمد ... التقط معه اطراف الحديث ... احاول ان الحق بما فاتني من تفاصيل حياته ... واضحك بعمق كلما هتف بي يمازحني بكلمة" خالتي "

وابحث بالخفاء عن بقايا قد يكون بدر تركها هناك... بين اعماق حمد
كنا نتحاشي الحديث عنه ... ولكن العيون قد قالت الكثير ...
وسما ابنة حمد قد قالت اكثر



"سميتها سما ؟"
يتحاشي ان تلتقي عيناه بألم عيناي " ... سميتها"
ابتسم وعيناي قد احتقنت بحديث الذكريات مع بدر







" بنسمي بنتنا سما "
اضحك " الله ... حلو الإسم ... بس شمعنه سما "
" عشان اسم سما يتم يذكرني بحبي لج اللي بكبر السما ... بصفاها .... ولونها ... ودفاها"
ابتسم بخجل
" وابيها تشبه لج ... ابيها تاخذ كل شي منج "
" بتحبها اكثر مني؟؟ ترى اغار"
"يالمينونه ... بتغارين من بنتج ....( يبتسم ثم يتابع ) باحبها لأنها قطعة منج .. وباحبها اكثر لأنها نسختج"



انتبه لحمد محدقا بي ... اخفض عيناي بتوتر ... ارفع سما لأحضاني .. اقبلها ... واهمس لحمد " ..مشكور "
يصمت قليلا ثم يبادرني بالسؤال " وين خالد ... ليش ما ييه معاكم "
اهرب قليلا بالبحث داخل حقيبتي عن شي لا اعرفه ثم اجيب على وجل " ما قدر ايي معانا ... مشغول شويه "
اهم واقفه .... وابتعد لأبحث عن اطفالي ...قبل ان افسر اكثر عن غياب خالد
ولا انتبه لجلوس امي بتلك الزاويه المعتمه وهي تراقبني من بعيد ... وكأنها تبحث عن سر انكسار عيني ...



وتنتهي الليله..... وأستعيد قليلا من مزيان التى كانت ...



فقط ليلتها ... نمت قريرة العين ... مطمئنة بين احضان رائحة الياسمين وزهور الرازجي ... وهواء البحرين المحمل برطوبة البحر .. وحفيف سعف النخلات التي شهدت طفولتي .. ورحيلي دون ان اجمع ثمرها في تلك السنه



اصبح الصباح وكلي فرح ... احتضن مخدتي وابتسم لمنظر لمى وهي نائمه بفوضى قد طالت عبدالرحمن اخيها ... احكم اللحاف حولهم وانهض لمباشرة صباحي البحريني الجديد



قهوة مرة ... قليلا من الحلوى المطعمة بالهيل والزعفران ... وجرائد الصباح ...



ولأول مره مذ رحلت ابتدئ بأول صفحه وابحث عن الأخبار ...
..........



اشتقت لصمت الشارع هنا ... واشتقت لتلك الشمس الحانية



" مزيان ... شو اللي مصحيك بكير ماما"
"صباح الخير يمه ..... ابد ... تصدقين ماما اشتقت حق رطوبة البحرين وريحة المشموم من الصبح ... واشتقت حق قهوة بيتنا .. واشتقت لصباحاتي معاج "
اقبلها فتحضنني ممتنه لوجودي معها
"وأنا كمان .. ولهت عليكي برشه يا ماما"
اضحك للغة أمي المخلوطة و اسكب لها فنجانا من القهوة ....
ترتشف قليلا منه ... تحضنه بكفها وهي تراقبني ...



"اليوم باخذ العيال وبفتر فيهم بالبحرين شويه ... ابيهم يشوفون ديرتي ويعرفونها " اقولها مبتسمه
تسرح هي بملامحي وتكون ابتسامتها صدى لإبتسامتي
"باوديهم المحرق ... آبَيهم يشوفونها ... وبعدين باوديهم يشوفون بوابة المنامة ..." وانتبه اليها وهي تراقبني دون ان تنطق بشيء



"ماما ... شفيج؟؟"
تصمت قليلا قبل ان تجيبني " انتي شو مالك ؟"
"آنا ... شفيني!!!!"
"وينه خالد .... كيف يتركك تجي البحرين لحالك"
اقولها على وجل " خالد مشغول ... وايد مشغول"
"مزيان!!"
اجلس على طرف الصوفا وقد بدأت قواي بالتسرب من اطرافي ... اختنق ... ابتلع دموعي واهمس
" خالد ... مسافر ... مسافر معاها"
" مع مين ؟؟"
" مع .. ( ارفع عيني للسماء .. ابتلع كرامتي واهمس) هوارية "



تمد يدها لتمسك بيدي ... تتسمر عيناها وسط عيني ... فاهرب منها ..
دائما كانت تضعفني تلك العينين .. تتمتم بشيء لا افهمه .... ليطفو على ملامحها تعب السنين التي مضت .. وكسرة خاطر تحاول ان تواريها عني ... وذنب تحمله هي لزواجي من خالد



"منو هوارية ؟؟؟"



ارفع رأسي لأراها منتصبة هناك .. تنتبه امي لوجودها فتخنق الحديث
اشهق باسمها ... فتخونني دموعي
احضنها ... " ولهت عليج .. ولهت عليج وايد ... "







يتبع






14.7.10

اخييييه بس اخيييه

يا مسافر وحدك وفايتني  ... ليه تبعد عني وتشغلني

الحين بعرف هذا استديو لو خيمه
!!

مستنياك يا روحي بشوق كل العشاق مستنياك تعبت تعبت من الاشواق مستنياك و انا دايبة يا عيني مالفراق

انا بعرف شسالفة الدب اللي حاطينه على جنب
!!!


وقلت العبي قالت انا رياضية .. واباتعلم لعبة الشبااااني

لوووول
مو صج الحركة


على شط بحر الهوى .. رسيت مراكبنا
والشوق جمعنا سوى احنا وحبايبنا


اتتعععععب على جفسة الريل


شهرزاد الستينات
بليز لاحظوا الفرق بين لون ويها ولون ايدها
شنو ماسكة بيدها!!


مباركين عرس الأثنين ليلة ربيع عين وقمرة
كح كح كح
نفضوا الغبار لو سمحتوا


لوووووووووووووووووول
ما عندي تعليق


انا في انتظارك خليت ناري في ضلوعي و حطيت ايدي على خدي و عديت في الثانية غيابك و لا جيت

قتلتني المخدة اللي طايحه على جنب
الظاهر الأخت شبعت نوم تالي قعدت يصورونها




عذروب خلي حسنه الفتان
ويازين خلي ومحلى عذروبه

لاحظوا ان قبل ما يكوون هدومهم الا بالسنه مره
يعني جفسات التسفط بالكبت واااضحه
:)


حبيبي
امس رحت المصور وصورت لك صوره كلها اغراء
عشان كل ما تشتاق لي تطل فيها
والله يعينك يا بعد تشبدي


وأيا الغالي
يابو الموجه (الجيم المصرية .. للتنويه يعني)
:)



وسحيح اللي اختشوا مااااتوا




3.7.10

4\0 واوووه افريكاااا


مساااكين الكويتيين
اكثر من الأرجنتين بمباراتهم اليوم
مالهم بالطيب نصيب
شجعوا ايطاليا طقتها سلوفاكيا
قالوا يا حيل الله مالنا الا البرازيل
يوهم اهل البلاد المنبطحة انبساطا  من سكان اهل  الهو واللاند  وقلعوهم  يبربزون في برازيلهم بعد التبربز اللي خنبقوه بالملعب المونديالي
وفجأة  ........... صاروا كلهم يشجعون الأرجنتين
@@
ويا حر قلبي حراه
ياااا فرحة ما تمت
مسحت فيهم المانيا الملعب رايح ياااااي
صاروا العن من فوطة رافي درويلنا وهو يغسل السيايير بنصايف القايله
اربعة اهداف ساحوكية .... انبطاحية ..... سهلة بسهالة تغير جونا من البوارح للهبوبي
الحين شلون
بنصير المان لو لكم شور ثاني
!!!
وياليت تقولون لنا من بياخذ الكاس بالمرة عشان نشجعة من الحين
جنة لنا بالموضوع ناقه او جمل
مير ان مالنا الا الشماته ياااا سعد

:)

على فكرة مدرب البرازيل اليوم قال بمقابلته الصحفية ان سوف يترك التدريب للمنتخب الوطني البرازيلي لأن اخفق في اداء مهمته
تهقون سووا له حملة ارحل .... فرحل!!

واوووووه افريكاااااا

ولا اوووه يامال مالتنا ابرك ....  مو!!



على الهامش
الصورة اللي فوق هذي صورة سباااجه بس النسخة الأرجنتينية بعد الهزيمة طبعا

قاموسي
يبربزون = يبربسون
تبربز = تبربس

1.7.10

جعله ويك اند مهبب مثل وجيهكم المهببه

افففف على هالغبار

ابي فاكيوم كلينر عملاقة تشفط هالغبار كله وتصفى الجو عن خاطري .... وهم عن خاطري تشفط الكويت بكبرها وتطلعها من الجنب الثاني ديرة ثانية .... خضرة عطرة ... بااااردة واهلها يردون الروح ....

لا احكام قضائية ولويه

ولا قوانين احتشام عويه

ولا كروت افلام خلاعية

ولا هبات تدوينية

ولا هيصة وطمباخية
ولا شطحات فيس بوكية ... لاعت جبدي وانا احرث وازرع واحصد .... ابي لعبة يديدة!!

خاطري احضر سمرة شباب .... دقدقة ووناسه .... وصفقة تشلع القلب ...... شفيها يمعة البنات غير القثا والحش والغيرة والحسد مالت عليهم اقول حتى مالت عليهم

وتبون الصج .. مالكم بالطويله لأن حتى الكتابه مو يايه على مزاجي اليوم

.....

اترككم مع الطرب الأصيل والوجه الصبوحي وريحة الطيب اللي تفوحي وفنانتنا كي دادا ذات النفس الطويل

لحظة لحظة ...... سؤال بس .... قبل لا امشي

احنا ليش عندنا هيفا واليسا ويارا وربعهم

واهم يا حيل الله عندهم كي دادا

!!

شوفوها وجاوبوني

جعلة ويك اند مهبب مثل هبايبنا اللي غابوا عسى ربي يردهم بالسلامه

مهبب = محبب
هبايبنا = حبايبنا
:)



كي دادا ولا تنسون تسكرون المزيقااا اللي تحت