تحذير : هذه المدونة تخضع لقانون حماية حقوق الملكية الفكرية ونحذر من نشر أو نقل أي نص أو مقال للكاتبة.. دون نسبه للمؤلفة.. في أي وسيلة

7.2.10

فضة وشاهين .. العشرون


تعب وحيره ... فرح وافتقاد ... سهر وغفوة تتخللها احلام تستقي نورها من ظل الواقع .... بعد جائع لا يشبعه الا عودة من سافروا وتركوا الأبواب نصف مقفله ... يتسلل من طرفها ضوء يهتدي به الشوق وينعكس على مآقي من لوعهم الوله ... يكحل حدود نواظرهم ... يتكئ على رموشهم ... وينسكب بلون اجفانهم ...
نبض صغير ... غرسة تنبت ... أمل ترتوى منه العروق ... فينسكب نضارة على وجنات فضه ... ونور يلوح فوق ناصيتها ... ودفء متدفق من عينيها ... فتزداد ملامحها تألقا .. وعيناها لمعانا ... فهي تحمل جزءا من روح شاهين بين احشائها ... تستلقي على فراشه ليلا .. تبحث عن رائحته بين وسائدها ... تحت اغطيتها ... بعواميد السرير الممتده خلفها ... بظل السراي المنعكس على الرواشن .. بمبخر قد افتقد دخان بخوره ... وطيب قد نسي حقيقة ارتحاله من كفيه الى خديها ... تغمض عينيها ... تحادثه ... تصيغ الحوار كل مره بطريقه مختلفه ... تخبره ببذرة قد غرست هناك ... بأمانه تركها ترتوي من رحيق قلبها دون ان يعلم ... تبشره بأن الفرح قادم ... مع خطوات صغيره ... تتشرب من انفاسها في كل لحظه ... وتغفو بين جدارن رحمها ...
تمسح على بطنها وتهمس ... هنا تسكن فرحتي .. تبتسم .... وتحلم دون ان تغفو ... بعودة شاهينها ... تغمض اجفانها على طرف الحلم .. حتى تكمله متى ما سطت على صحوتها الغفوة

ديك يصيح من بعيد مع اقتراب اذان الفجر ... هدوء يسكن كل زوايا المنزل ... الا من زاوية المطبخ ... حركة مريبه ... وهمس يرتفع احيانا .. شبحان يجتمعان داخل المطبخ ... احدهما خطط .. والآخر ينفذ مجبرا ... يخرج احدهما ملثما ... يلتفت يمنة ويسره ... يتأكد من خلو الفناء .. يخطو اول خطواته مترددا خائفا ... يطل الشبح الآخر من وراء الباب ليحثه على المسير ... وإلا ....

يقترب الشبح من غرفة فضه ... يقف عند الباب ... يتنصت ... يبحث عن صوت من باتوا بالداخل .. فلا يجد غير الصمت ... يلتفت لمواجهة المطبخ .... يؤشر بيده " نايمة" يبتسم الشبح الأخر برضا ... ويلوح بيده للشبح الأول بالتنفيذ
يحكم الشبح الأول لف الغترة على وجهه واخفاء ملامحه متلثما بها .. يقف مترددا قليلا ... ثم يفتح الباب بحذر ... يخطو خطوات يصاحبها الشر وسوء النوايا ... ويدخل الغرفة الغارقة بالعتمه ... فضه تستلقي هناك على طرف السرير ... تحتضن شيئا يشبه الشماغ ... بل هو شماغ شاهين ...
وتتردد انفاسها بهدوء ... بسلام ... وطمئنينه ...
تلتصق شنينة بلثامها باحد زوايا الغرفه لتنصهر مع الظلمه ... تحبس انفاسها حتى لا تستيقظ فضه .... ويصدح صوت المسجد " الله اكبر ... الله اكبر" تغمض شنينة عينيها .. وكأنها تهرب من صوت الأذان ... يكتسيها الخوف ... يهاجمها الندم ... وتغرقها مخافة الله ...لتقف وتتجه لباب الغرفه وقد نوت على الإنسحاب من درب المكيده الظالمه التي حاكتها حصه لفضه ... تلتفت لفضه لتجدها لازالت نائمه ... تهمس " سامحيني عمتي" ... تفتح الباب ... وتبادر بالخروج ... لتسمع صياح حصه " حراااامي ... يالأيواد حرامي .... حرامي طالع من دار فضه .... لحقو علينا .... يالأيواد "

تخرج شنينة مسرعة ... تترك الباب مشرعا خلفها لتستيقظ فضه بلحظة خروجها على صياح حصه .. "حرامي طالع من دار فضه .. يالأيواد " تفز من مكانها .. تتوجه للباب .. لتجد حصه تنتصف الفناء وهي تستنجد ... أبو سعد زوج قماشه خارجا من الديوانية مسرعا .. متحفزا ... صالحة تقف عند باب غرفتها مستنده وهي تبحث بعينها عن حقيقة الأمرهامسه " سلام قول من رب رحيم ... يالله سترك يا رب" ... وقماشه تحمل طفلتها على كتفها وهي تبكي خائفه مهدهدة لها ... لتلمح شبحا مسرعا للسطح..

طيف رجل ... بدشداشته البيضاء .. وغترته المضربة باللون البيج
تقف فضه عند باب غرفتها مندهشة ... مرتبكة ... تنتقل بنظرات زائغة بين الوجوه ... تحاول استيعاب ما يحدث
بو سعد يتبع الشبح الهارب مسرعا فوق عتبات السلم ... قماشه تهرول مسرعه متجهه لفضه " فيج شي .. سوى فيج شي " ... وحصه تقف هناك تنظر لها بكل الشك والريبة مراقبة لردة فعلها بتهكم ... تهز فضه رأسها بالنفي وقد ربط لسانها .. تنظر لحصه ... وتتهوه بعدها بانعكاسات الموقف
يغيب بو سعد وهو صاعدا ... فيرتفع صياح شنينة ... " واااي حرامي ... واااااي حرامي ... لحقوا علي .. حرامي بيبوقني"
قماشه تخفي وجه طفلتها المرتعبه بصدرها ... فضه تتراجع داخل غرفتها لتجلس على طرف السرير بنظرات تائهة مرتبكة .. وضائعة ... وحصه تسرع لمصدر الصوت
تهبط شنينة مهرولة على السلم وهي تستنجد ....... ترتمي بحضن حصه وهي تولول " لحقي علي عمتي حرااامي .. حراااامي" ....بو سعد يتبعها وقد تقطعت أنفاسه " ما لحقت عليه ... انحاش ملعون الوالدين "
قماشه : شلون انحاش .. ما مداه ينحاش ...
بو سعد : والله مادري يا قماشه ( يقولها وهي يلتقط أنفاسه )... دشي دارج انتي وسكتي البنت .. بطلع آنا أدوره بالفريج ..
حصه متدراكه بخبث : وين تدوره يا حظي ... وين تحصله الحين ...هالحزة كل من رايح المسيد ... والشارع يروش من الرياييل .. أكيد بينخش هني لو هناك ( تلتفت على غرفة فضه وهي تمثل البراءة ) اهو لو ما صاح الأذان جان ما اوتعى ... ولا طلع من عندها قبل لا نقعد للصلاة
قماشه وهي مستهجنه : حصه ... شقصدج ... شنو اللي تبين تقولينه
حصه بشيء من التحفز موجهه حديثها لشنينة متعمدة وكأنها تستقصي الحقيقة : شفتيه !! لمحتي ويهه ... عرفتي منهو ... نطقي
شنينة وهي مختبئة خلف حصه ... متحاشية أن تلتقي عينيها مع عيني قماشه : .. هااا ... لا ... عمتي ما شفت ويهه ... كان متلثم ... بس ... اصلا من ( تضع يدها على صدرها ) وااي قلبي ... يمه قلبي بيوقف ....... شافني نايمه فوق السطح ... انقطع انسمي ... اخترع ... جان ينحاش وينط على سطح بيت بو سليمان ( تنهي حديثها وهي تصفق بكفيها بشيء من الحسره)
حصه بخبث ملمحه : اقول قماشه ... دشي سئلي المسعده مرت اخوج ... شكان يسوي الحرامي بدارها واهي نايمه ... ليكون بس باق منها شي
قماشه بعين الريبه : حصه ... اللي في راسج موصح .... خافي الله ... وقصري الحجي
حصه : ليش وانتي تدرين شنو اللي براسي ... لو هذا اللي براسج انتي وتبين تقوليني اياه !! ... وأنا ساكتة ويا غافلين لكم الله ... ما قلت شي ... وإذا إنتي بخاطرج تقولين شي .. قولي ... لا تقطون بلاويكم علي .. هذا اللي يقول تييك التهايم وانت نايم
بو سعد يتنحنح خارجا من غرفته موجها حديثه لقماشه : أم سعد أنا رايح الصلاة ... وإذا شفت سليمان بنشده إذا شاف شي ..
حصه تبادره : يزاك الله خير يا بوسعد .. الله اعلم لوكنا بريحاتنا بهالبيت الجبير جان شنو صار فينا ... عسى ربي يحفظك ويصد الشر عنك
بو سعد وهي يصد عن حصه التي كشفت وجهها امامه : ما سوينا شي يا ا م ساره .. حق وواجب وحنا أهل افا عليج
حصه : والله انا طاقتني البوهه يا بو سعد .. الحين هالحرامي ما لقى غير دويرة شاهين وبغيابه ويدخل على مرته بنصايف الليل
بو سعد : ما صار الا الخير .. ان شاء الله اخيتي فضه ما عليها الا العافية!! شفتوها .. أخاف إنها مخترعة .. أو اخذ شي من غريضاتها
حصه وهي تمصمص شفايفها : شبياخذ يعني!! لا تحاتي .. شفناها .. ما فيها شي ( تهمس بينها وبين نفسها ) مثل ابليس كاهي
قماشه تنظر شزرا لحصه وهي تحادث نفسها ثم تلتفت لزوجها : روح إنت الصلاة لا تطوفك .. وآنا بدش اتطمن عليها ( تلتفت لحصه هامسة بشيء من الغضب ) بلعي العافية يا حصه ... الله ما يرضي باللي قاعدة تسوينه .. واستحي .. هذي مرت اخوج
حصه : وييييه عاد شقلنا إحنا ... شسوينا ..بعد شوفة عينج ... حرامي يخلي البيت كله ويلبق بدار شاهين .. مير ان السالفه مو خالية .. ولا يمكن انا اللي يبت الحرامي ودخلته عليها والناس راقدين ... وبعدين تعالي قولي لي .... ايه اهي مرت اخوي .. بس وينه اخوي .. خلته من ضيمها وغرابيلها يهج .. ويهد الديره ويسافر ..
قماشه وهي متوجهه لغرفة فضه : استغفر الله العظيم ... لا حول ولا قوة الا بالله ... حسبي الله ونعم الوكيل ... الله يكفينا شرج يا حصه
فضه وقد سمعت كل ما دار بالخارج ... ترفع نظرها بقماشه .. تحاول أن تتكلم ... فيحتبس الكلام بصدرها .. وتضيق الغرفة عليها ... تلتقط أنفاسها بصعوبة .. وتختنق بعبراتها ... " قما.. شه " تقترب منها قماشه .. تجلس بجانبها ... وتهمس متحاشية النظر بعيني فضه " انتي طيبه ... زينه؟؟ "
فضه تغمض عينيها فتتساقط دموعها " طيبه!! ... قماشه .... حصه شقاعده تقول ... شنو مقصدها"
قماشه وهي محرجه " ما عليج منها ... تعرفينها .. لسانها متبري منها ... وقاعدة تخطرف بالحجي"
فضة بصوت مرتجف " لا يا قماشه ... لا يا قماشه ... هذا مو تخطرف ... يرضيج يعني ... يرضيج اللي قاعده تلمح له .... حرام عليها ... حرام عليها ... هذا يور وظلم ... حرام عليها"
قماشه" طولي بالج يا فضه ... حصه ما قالت شي ... ولا بتقول ... تركيها عنج ... الحين علميني إنتي ما فيج شي ... زينه؟"
فضه تهمس بانكسار " إذا عقب هاللي سمعتيه كله تقولين إني زينه!! ... تشوفيني زينه!! ... عيل آنا زينه"
تحمل قماشه ابنتها وهي متوجه للباب " عيل بروح آنا أصلي ... قومي إنتي بعد .. صلي ... وشربي لج قطرة ماي .. ويهج اصفر من الروعة ... والخرعة ترى ما تصلح لج " وتخرج
فضه ... تسند ناصيتها على عامود السرير .. منتحبه " حسبي الله ونعم الوكيل فيج يا حصه ... حسبي الله ونعم الوكيل فيج ... وكلت امري لله فيج ... هو قادر عليج ... آآآه يا شاهين ... آآآه يا شاهين ... ليتك ما سافرت ... لو تعرف الضيم اللي انا شايفته ... الهوان اللي ضايقته ... الغربه اللي انا فيها من غيرك .. آآه يا شاهين ... ربي يصبرني ... ربي يصبرني"
حصة وشنينة من وراء باب المطبخ يتهامسان " وين قطيتي الهدوم " ... شنية مختنقة "دعستهم تحت فراشي فوق السطح ... وبشيلهم تالي عمتي .. لاتحاتين"
"عسى ما شافج بو سعد" تبتلع شنينة احتجاحها وندمها على ما حدث وما بدر منها... تتتلون نبرتها بالكثير من الهوان واللوم وتهمس " ما شافني .. بس الله شافني يا عمتي ... الله شافني " تتركها وتخرج من المطبخ بخطوات مثقله ... تحمل وزر ذنب فضه ... والظلم الذي سيقع عليها بعد تلك المكيده
تقف حصه وقد سرحت مع نسيج الشر الذي يكتسى ملامحها .. تبتسم ابتسامه ملوحة بالسواد والإنتصار .. ثم تهمس "وه سليمه صكتج مالت عليج ..( تقلد شنينة) الله شافني الله شافني ... مالت عليج اقول مالت عليج ....( تهمس بخبث)  بشوف شبتسوين الحين يا فضه "

خضرة تلف المكان ... أشجار متشابكة ... صوت الشارع والباعة المتجولون يملأ كل المساحات .. والهواء الرطب يغلف الأجواء بشيء من الثقل المحمل برائحة بخور هندي مشبع بريحة الياسمين ... وألوان شتى متداخلة بين تفاصيل المنزل ...
شاهين يجلس وقد أحاطت بها أشجار الموز .. والمانجا .. ممددا رجليه على الكرسي الخشبي ... وقد التحف بوزاره الأزرق المقلم بخط رفيع من اللون الأبيض .. قد زاد لونه اسمراراً ونقص وزنه بشكل ملحوظ .. بيده سيجارة لفها قبل قليل .. اشعلها ... وتاه مع تصاعد دخانها الذي كان يرسم أطيافا يشكلها شاهين كما يهوى .....
يدخل عليه مقبلا من الشارع محمد البكر ... فيعتدل شاهين بجلسته ويدعوه لمشاركته الشاي بالحليب
يتبادلان أطراف الحديث .. وينتقلان من أخبار السوق والبحارة إلى أخبار الديره ومن تركوهم هناك

شاهين : ولهت على الديرة يا بو جاسم ... وقاعد أحاتي أهل بيتي
محمد : ما بقى شي .. كاهو النوخذه بو حسين قاعد يحمل بضايعه .. وكلها يومين وإحنا اللي رادين ..( يصمت قليلا) أقول شاهين .. شصار على موضوعك مع بن عبد المحسن..
شاهين متسائلا : أي موضوع
محمد : موضوع بنته .. شقلت له ..... شرديت عليه؟؟
شاهين مترددا : والله ما خوي ما رديت ... وماني عارف شرد عليه .. الريال شيمني بجمايله ... من طبينا بمباي واهو قايم فينا قومه ... البيت اللي انا قاعد فيه له ..وشغلي ما مشى بهالديرة الا بسبته... وإذا بنكمل بتجارتنا يميع ... مادري شقول له ... شلون أرده ... مفتشل منه إذا تبي الصج
محمد يقترب من شاهين هامسا : آنا أقول .. توكل على الله و اخذها ... الريال بيعطيك بنته وحيدته ... واهو ما عنده ولد ... يعني إنت بتصير حسبة ولده ... وعلى الأقل باجر كل ما ييت الهند ... تلقى لك بيت يضفك ومره تشوف طلباتك ... وبن عبدالمحسن الكل يعرفه هني بالهند وله مكانته وهيبته واسمه ومحد يرده يا شاهين ... لا تصير مينون وترفس النعمة بريولك ... (يتردد ثم يقول) وإنت ما الله رزقك بالذرية من حرمتك ... ما تدري يمكن ربك قاسم لك تيي هني ... وتاخذ بنته... ويرزقك بالخلف منها .. ( يهمس بالكثير من الترغيب) باجر يا شاهين عقب عينه كل هالخير بيكون حق بنته .. ولك إنت .. لا تصير مينون وترده .. اخذها من أخوك
يبتعد صوت محمد البكر ... ويقترب صوتا آخر محببا إلى قلب شاهين ...

"بتاخذ علي مره ثانية يا شاهين .. بتييب لي شريجه!!"
يغمض عينيه ... ليغرق بتلك اللحظة مرة أخرى " انتي كل الحريم يا فضه .... كل الحريم "

وتتراءى له حصه وهي تهمس له " شناطر يا شاهين ... الشرع حلل لك أربع ... وفضه ما فيها عيال ... ولو فيها جان يابت لك ضنى من زمان .. يعني يرضيك ما يصير عندك ضنى يشيل اسمك ويحمل اسم أبونا ويدنا ... هذا بالله من يرضي.. ماهي اول ولا اخر وحده ريلها يحط على راسها مره ... بتزعل لها يومين تالي بترضى .. اهي اصلا من لها غيرنا ... وين بتروح اذا زعلت يعني"

ثم يلتفت ليرى سليمان جالسا على السيف مع ابنه محمد وداوود ... يتنهد ... نعم هو يتمنى الولد ... وتتوق نفسه لطفل يحمل اسمه .. ولكنه كان دوما يتمناه من فضه ... فضة قلبه ... فضة روحه .. فضة دنياه ... فضه اللي من وصل الهند ما عرف طعم النوم ولا الزاد من غير حسها حواليه ... ( يتنهد بحسره) وما الله كتب ... ارخص فيها عشان الذرية ... عشان ياهل يحمل اسمي ... عشان تعبي ... اشوف حالي .. احط لي مره ثانية تقوم فيني اذا رديت الهند .. مره تييب لي الضنا اللي ما يابته فضه .. وهي بتم معززه مكرمه بالكويت .. وهذي بتم بالهند عند ابوها ... ( يفكر ... ويتوه مع كل الخيارات )

يلتفت لمحمد ... " هقوتك جذيه يا محمد ... هقوتك اخذ بنت بن عبدالمحسن "

يبتسم محمد : تبي شوري ... ولا تفكر ... خذها وانت مغمض ... انت انكتب لك البخت ... وغيرك يحب ايده بطن وظهر ... توكل على الله ... وتيوزها .. احسن من هالنسب ما تحصل

شاهين منكسا رأسه ... مستغرقا بافكاره ... فأين تسوقه تلك الأفكار يا ترى



يتبع

4.2.10

ابي اجرب ... ابي اشوف

هممممم ... مره وحده عن خاطري
بلييييز

يمكن قلبي يوقف
انا جربت السلنج وكانت تجربه تستاهل الإعاده
بس اللي معاي بغى يوقف قلبه
:))))

اخيه ..اخيه .. اخييييييه


وينبت لي جناح ... مثل طير بالسما معلي


عندي احساس ياهل يبي يلعب بالتراب
:)


مدري ليش طرت علي كلمة
حي حصاني حي
:))
ويك اند ما عليه


الله يا صراخي حزتها
سدو اذونكم بس


شلونكم مع اللواهيب


يقولون مفيد


شلنا بالبدي كير
حوض صغير
وشوية سمكاااات
:)



تهقون عقب كل تجربه من اللي شفتوهم بالصور
شنو الشعووور
؟؟

:)