تغنى محمد عبدالوهاب بالنهر الخالد فكانت كلماته تقول
مسافرٌ زاده الخيــــــــــــــــــــــــالُ
والسحر والعطر والظـــــــــــــــلالُ
ضمآن والكأس في يديـــــــــــــــده
والحـــب والفــــن والجمــــــــــــالُ
وتغنيت انا بهمس الجوارح فقلت :
زورقي مصنوع من ورق ... ارتحل على صدره بين احرف همست الآه و من شدة وجدها احترق
زورقي قد ابحر بين الأفياء يبحث عن اللقاء ... يتناول الموج يستقيه ومن ريح شوقه ينشد وصله ويرتجيه
زورقي يحمل ميناء قلبه بين اضلعي .... يتوه بين صفحات صدره ويرتوي لهفي من حريق ادمعي
زورقي انت له شراع ... يهرب منك الى مهجك ... يسامر دقات يومك ॥ ويتنفس هواء روحك ..
زورقي .... يبحث عن منارة يهتدي بها ... ليجدها بلون عينك هناك بانتظار ولوجي لميناء روحك
حبيبي ... ابندر عندك!
قولها لي ... صيح باسمي
خلني اجي وبشراع الهوى نبحر بعيد
نخلق فرح وعمر جديد
قولها لي ... قول لي تعال ... خل الهوى ينفي المحال
برحل معك ... واحلف يمين لأتبعك ... بس انت صيح .. وناد الأمل
خله جريب .. يرسم سحاب بوسطه مطر ..
يتبع ربيع ... ينبت خضر
يصبح زراق بوسط البحر
ويعبي قلبي بهمسته ... تغني تناجي دقته
بس انت قول ... قول لي تعال
باجر بطير وبرتحل
وانت هنا وآنا هناك
تقدر تقول لي كيف انا بصبر عن الموت بهواك
ولحظة لقاك .. وحكي العيون
وبوح الكفوف ... ولمس الشفايف للكلام ليه عز همسه وانتظر صف الحروف
كيف التعب يصبح طبيعي ومستساغ
والشوق شق جيبه وصاح ...... خلني معاك
خلني معاك
.....
خلني معاك
وادعتكم الله اللي ما يخون الودايع
سفرة قصيره وراجعة لكم باحلى القصص
سلام




