.

تحذير : هذه المدونة تخضع لقانون حماية حقوق الملكية الفكرية ونحذر من نشر أو نقل أي نص أو مقال للكاتبة.. دون نسبه للمؤلفة.. في أي وسيلة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات life. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات life. إظهار كافة الرسائل

2.4.09

صندوق الحكايا ..... الحكاية الثالثة


صبرني الحب كتير

وداريت في القلب كتير

ورضيت عن ظلمك لكن .....

كل ده كان له تأثير

والقرب أساه وراني البعد أرحم بكتير

ولقيتني وأنا بهواك

خلصت الصبر معاك

وبأملي أعيش ولو أنه ضيع لي سنين في هواك

واهي غلطه ومش ح تعود


"لما الحب يضعفنا ... نلاقي بالمقابل ان خيبات الأمل تقوينا"





نصبر ويتعبنا الصبر .... نقف ويكسرنا القهر .. نتحايل على مشاعرنا ... فيحتال علينا الشوق
نسهر الليالي ... وتسهرنا الصباحات .... نتنفس بوجودهم ... وتخنقا برودة مشاعرهم ... نطلب الرحمة .... وتهشمنا القسوة ...



وكله باسم العقل والمصلحة




!!





كأنك إن أحببت تخلع ثوب العقل وتحتاج من يرشدك إلى طريق صلاحك




/




/





الأعذار كثيرة والمسميات أكثر ... والحقيقة هي الهروب من واقع صنعه الطرف الآخر رافضا أن يتجرع من نفس الكأس .... مدعيا انه مشبع بذات الطعم .....وتجد نفسك تقف في منتصف طريقه ... كأنك صخرة تعثر بها ... أو حفرة تحاشي الوقوع بها ...



هل سهلنا لهم خروجنا من حياتهم ..




نعم



جرح القلوب يهون عن جرح الكرامة ... ومخطئ هو بل كاذب من يقول أن ليس للحب كرامة



حب بلا كرامه لا يدوم ... لن يكون شامخا ليطاول السماء ... ولن يكون معززا ليناطح الصعاب ... ولن تكون له روح الحر ... بل أصفاد العبد .. وخنوع الذل ... واستسلام الجواري المباعات على قوارع الطريق



هل وضعنا بنفس الأنامل التي لامست قلوبهم وزينت حياتهم كلمة النهاية



نعم ....



عندما استجمعنا كل ما امتصصناه من قسوتهم في محاولة يائسة لسكب نفس الكأس بين حناياهم



هل تذوقوا المرارة حينها
أم تنفسوا الصعداء .... ورحبوا بخاتمة الحكاية
.
.

لم يعد يهم



المهم أنهم فصل طال أكثر مما يستحق ... وانتهى



ونقف دائما بعد التقاط الأنفاس على أعتاب بداية جديدة
مع فرق بسيط



أننا أحسنا الاختيار هذه المرة




صديقتي ... شكرا لسعة صدرك معي هذا الصباح
شكرا لكل مساحة الحب والعطاء والإحتواء
وشكرا لقلبك الدافئ