.

تحذير : هذه المدونة تخضع لقانون حماية حقوق الملكية الفكرية ونحذر من نشر أو نقل أي نص أو مقال للكاتبة.. دون نسبه للمؤلفة.. في أي وسيلة

2.10.08

هذرة ... وشوق



مسافرة ... وكل اللي حولي مبتهجين لوجودي معهم ....الا انا!!!

ابي ارجع الديرة .... يعني انا حدي بعيدة عن بيتي وداري ومكاني واغراضي واشيائي يومين عقبها يبلش المزاج يعتفس ... والتزم الصمت

شهالقصة ... احن على السفر .... ولين سافرت ابي ارجع البيت ...

اشتياقي لوسادتي شي مو طبيعي لدرجة اني ممكن ما انام كلش ليش ان المخدة مالتي متغيرة ... قلت آخذها من قاصرها واييب مخدتني معاي .... بس لما اشتاق حتى للصوفا اللي بغرفتي وقعدتي عليها وصوت الشارع ... وشباكي اللي يطل على الشارع العام ... ومراقبة السيايير من بعيد ... اشتاق حتى للصباحات الرتيبة ...

اشتاق لغرفة المعيشة وهدوء الصباح الباكر بالويك اند ورائحة القهوة وصوت خرخشة الجرايد والشمس المنعكسه على قطع السدو المتناثرة بالوانها الفوشيا والعنابي والسكري وسرحاني بالوانها ومتابعتي لخطوطها مع افكاري المتناثرة حولها .... اشتاق لشجرتي الصغيرة وسوالفنا الحميمة والخاصة احيانا ... لخطواتي على عتبات السلم ورائحة بخور الصباح ليوم الجمعة واحساسي بان هذا اليوم مبارك ويختلف عن باقي الأيام ... اشتاق للاب توب ماااالي وربعي وسوالفنا العبيطه تالي الليل .. اشتاق لهمسات الحب المبعثرة بيننا ... لسخافتنا احيانا ولعمقنا احيانا اخرى .... اشتاق لكتبي المهملة على النايت ستاند بالقرب من فراشي ... لضوء الأباجورة ..... لموسيقاي المفضلة وهمهمتي معها ... وتراقصي احيانا على الحانها .... لهمس أغطية سريري وانا اتقلب بحثا عن اغفاءة مساء ... عن حلم لم اكمله هناك ... عن كلمة ماذا لو وأنا انظر للسقف مراقبة خيالات يدي بين ظل ونور ... للون غرفتي ودرجات الأزرق هناك .. اشتاق لصوري وصورها .. لأحاديثي الصغيرة معها ... للمزح .... للبوح ..... وللهمهمات الغير مفهومة احيانا قبل النوم

اشتاق لرائحة البحر وصوت مكاين الطراد وريحة الزيت المخلوطه بالبانزين بالمرسى ... اشتاق لزفرة الييم ... لملمس البرابيج .. لشكة الميدار ... لتراص الأمواج على قرف الطراد ... لكلمة فيه نابر .... لإبتسامة انتصار وانا اسحب الخيط ... لإستلقائي بعد تعب وعناء على الصدر ومراقبة النجوم .. والإبحار بعيدا بحلم لم يكتب له ان يتحقق ... لصوت الحداقه من بعيد اثناء الصلاة عند العشاء .... لصوت اليامال .... لسدرة العشاق بصوت شادي الخليج

ليوم غد .... والإستيقاظ رغم التعب

حتى الدوام اشتقت له

تهقون انا صاحية!!

العيد بالسعودية لا يختلف عن العيد بالكويت ... بين زيارات عائلية ومواجيب وشكليات مالها اول من تالي ... وزحمة يا دنيا زحمة .... كل مكان زحمة .... شوارعهم ... مطاعمهم .... وحتى بيوتهم ... وانا وحدة لا اطيق الإزدحام ... ففضلت الجلوس بالمنزل ... سوالف وبلع ... وقهوة وشاي .. وشاي وقهوة .. وحبق .... وكم اعشق الحبق براحته .. بنكهته المشوبة بمرارة الشاي من غير سكر .... لم اكن من محبين شرب الشاي ... اليوم بت اطلبه ... واطلق على بعضهم اسم سيدة الحبق

في رمضان تابعت مسلسل عيون الحب .... المسلسل لا بأس فيه .. هدي حسين باداءها المتزن .. الهام الفضالة ودراريع انسام الخلف ... وهند البلوشي والمبالغة بالأداء وصوتها اللي كان ينرفزني

اما محمود بو شهري فكان مبدع وضابط الدور وكان يضحكني بطريقته المميزة وشلون ضبط دور الولد الصايع وكلمته الشهيرة " ترى انتي وايد شايفة نفسج" علقت معاي .. وصرت اقولها للكل

ما عليه هذي من تبعات متابعة المسلسلات الرمضانية

اما الداية ... فلقد اصرت حياة الفهد على انها تخش الحقيقة المرة لموزة الصغيرة لين آخر حلقة عشان تضبط حبكة القصة ... مع اني ما انكر انها بدعت بآخر مشهد ... القصة كانت محزنة ومملوءة بالدموع ... العيدروسي بضعفه .. جمال الردهان بنواحه على ولده ... منى شداد كانت تخرع مع شعرها بالحلقات الأخيرة ... مو فاهمة شنو المغزى من كشتها الطايرة على طول ...باسمة حمادة كانت عجيبة اهي وامها ... اداءهم كان حقيقي لدرجة انك ممكن تصدق انهم اصلا موجودين بمكان ما ... وممكن تشوفهم بأي بيت ... عيسى بملامحه الكويتية وابتسامته المشرقة وسماره اللي ياخذ القلب ... على فكرة انا احب السمار


غريبة هي الحياة ... تجمعنا بالكثيرين ... منهم من يترك بصمته هنا او هناك ومنهم من يدخل ويخرج دون ان تعلم بانه رافقك بالرحلة ... قعدت اقلب اوراقي ... اتذكر فلان وفلان وفلانه ... وينهم الحين ... شنو تركوا ... وليش مشوا ... او ليش انا لغيتهم من حساباتي .... شنو اللي حصل حتى باتت حتى التهنئة بالعيد مالها لزمه ولا مهمة حتى لو جاءت منهم ...

صديق احترم رأيه جدا همس بأذني ان العفو ما هو الا احسان تكافئين عليه من رب العباد ...

صديقي ... احتاج الكثير من الوقت لتدريب النفس وتطويعها على ما يحب الله ... هو جهاد اتمنى ان افوز به بالنهاية ... شكرا لك لأنك كنت هناك ... شكرا لرقيك .... ولإهتمامك

حاولت ان اتصور حياتي من غير تدوين ... من غير مدونة .... وسألت نفسي شنو اضافت لي من قصص الزين ... ولا زلت احسبها .... اذا خلصت الحسبة بعلمكم

صديقات المساء والسهرة .... احبكم ... ويبي لنا روما من قلب

على الهامش

لوما انت ... ما كنت انا

اشتقت لهواك اكثر من شوق سما ليلي للسنا

اشتقت لذاك الحضن ... لهمس صوتك على قليبي يحن

حتى اسمي اشتقت اسمعه

من شفاهك إنت يا عمري آنا