
تتساقط الأرقام من تواريخي
لا أعلم متى التقيتك ... وكم من الأيام امضيناها معا .... ولكنني أعلم ان اللقاء كان مختلفا ... ابتدأ قبل أن نعلم .... ولم ينتهي بعد
لا أعلم متى التقيتك ... وكم من الأيام امضيناها معا .... ولكنني أعلم ان اللقاء كان مختلفا ... ابتدأ قبل أن نعلم .... ولم ينتهي بعد
لا أذكر متى كان اول حوار دار بيننا وكيف ابتدأ ... وماذا قلنا ساعتها ... ولكنني اعلم ان الحديث معك كان له مذاق اخر ... ونكهة طيبة
لم اتذوق السكر منذ وقت ॥ ولا استسيغ كل ما هو محلى ... معك أدركت ان السكر هو ما تفتقده ايامي .. وما استمتع بمذاقه الآن
لم أعرف ان لي جناحين احلق بهما ... حتى سمعتك تناديني باسمي ... وتهبني شيئا من اسمك
ليس للأحمر مكان في قاموس ملابسي .... حتى اعجبتني تلك البيجاما وكنت امام عيني ساعتها ادركت انه مفردة جديدة تضاف لدولابي ...... وملابسك
بين اناملك ॥ يغزل الدفء حكايات ... ويارات للشمس .... واحجيات تتسلل بين كل تلك الخطوط الساكنة بكف النهار ... تسدل على عيني الحنين ... تمسح لون الوجد من ملامحي ... وتزرع الغيمات ... عطشى ... يغرقها شوق السماء ... يهديها لسديم الأمسيات ... يلونها بغياب الشمس ... ويلتهب قلبي بشوك الرحيل .... اما حان وقت اللقاء .... اخبرني
تخفي نظارتي الشمسية توهان نواظري .... ابحث عن ملامحك بين الوجوه الغارقة بالزحمة .... في اروقة السوق ... وعلى كافيهات كاردف ... ينتظرني الهمس بين الفترينات .... اقلب بالمعروضات ... ولا اعرف لمن ابتاعها ... وكلما ابتعت شيئا كنت اتوق لرأيك فيه ..... وكيف ستراه وانا ارتديه ....
" خضر نشمج على عودج ... تزينينه ولا يزينج" منذ الصباح وانا اترنم بها ... اتراك تغنيها معي الآن دون ان أعلم!!
وتتزاحم كلماتي ... وتحتبس بين الورقة والقلم ... ابحث عن اقرب قهوة .... ارمي باكياس حملت شيئا لك ... وشيئا لي على اقرب مقعد ... اطلب قهوتي ... وابدأ بالكتابه ....لتغرق كل مشاعري بحبر شوقك ... أنا ... انت .... وتفاصيل الغياب ...
طائر نورس يحلق منخفضا ويحط قريبا مني .... يقترب ... ينظر الي باستفهام غريب ... يبادلني حديث الإغتراب ... يقترب اكثر ... ارفع اقدامي واجلس القرفصاء على كرسيي الخشبي .... يبحث تحت قدمي عن شيء يأكله ... ابتسم .... ويحلق ثانية .... ويبتعد
تلك هي كاردف ... تعشقها النوارس .... تغزو سماءها .... تلون ضياءها ... تسكن الأسقف .... وتستبيح الفجر بصدحات الغرام ... هو موسم الحب .... ام موسم النوارس .......
ولكاردف فطائر محلاة ... ابتدئ بها صباحي لتخبرني عن مرارة قهوتي وحلاوة نكهتك ... ومع اختلاط نكهاتنا يخلق طعم جديد لم اعهده من قبل
اتراه الحب ... ام هي كاردف مره اخرى!!
تناسيت ان للفجر شمس توقضنى صباحا ... لأني لم اذق النوم هنا كما عهدته هناك
اشتاق للوطن ... واشتاق للكويت ..... واشتاق لغرفة قد ضمت احلامي ... همساتي ... كتبي .... ومرآتي
اشتاق للوطن ... واشتاق للكويت ..... واشتاق لغرفة قد ضمت احلامي ... همساتي ... كتبي .... ومرآتي
اشتاق لعقدي الرقيق ... ولخاتمي المطعم بحجر ازرق ... ولزجاجة عطري الصباحي ...
اشتاق ليوم الجمعة بكل تفاصيله ... بلقاء موعود ... وحضن يسع الحياة
اشتاق لفيروز ... لصباح الخير يا كويت
واشتاقكم انتم
ويقترب اللقاء ... الى ذلك الحين .... تحدثكم كاردف
............