.

تحذير : هذه المدونة تخضع لقانون حماية حقوق الملكية الفكرية ونحذر من نشر أو نقل أي نص أو مقال للكاتبة.. دون نسبه للمؤلفة.. في أي وسيلة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات اصبوحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اصبوحة. إظهار كافة الرسائل

7.2.09

ويبقى لوني هو الأزرق


ويغزوني الهواء تحت اجنحتي ليحملني محلقة بوسط السماء


فوق اسطح المنازل بالقرب من شباكك المفتوح .....للأتسلل هناك كقطرة مطر قد نسيتها غيمة ....... وتنزلق على صفحة من الزجاج ... تتسايل وتجمع ما تبقى من مشاعرها كباقي القطرات
تسير بخط قد تعرج كمسار النجمات ... عندما تحرقها الآهات ... وتمطرها بالصبابة السكرات ...... تتكسر كالموج المحموم بحثا عن شاطئ موهوم ... كعنقود عنب يتدلى ما بين الكروم ... كورقة اينعت ثم شابت واصفرت ... يبست ثم تمايلت وهي تتهاوى .... تغنجت وللموت غنت ....



وخطوة تلو الخطوة .... تتوالى صباحاتي مفتقدة همسك ... تتبعها كل تلك المساءات المرسومه على لوحة قد تعتقت واصبحت تعلق هناك على حيطان باردة ... اقترب منها ... اجلس امامها .... اتأملها .... وتمتص مني كل ما تبقى من قصص لم تكن ....
حلم .. ازرق الملامح .... لونه كلون السماء ....... وتعبث بملامحه العتمه .... تلون الزوايا .... تخفي بين دهاليزه الحكاية .... وتنسج للوهم اجمل رواية .... وتنسى ان للقصص نهاية ... ليس بالضرورة ان تناسب واقع بطلة الحكاية ....
واتساءل ... لماذا لم يكن الحلم وردي ... ربما لأن الوردي هو لون الصغيرات ....


ويبقى الأزرق هو لوني



تك .... تك تك ...تك ......

مطر .... ودقات الساعة ... ام هو العمر يمضي بين الحفة القدر ....
تتسرب نسمات الصباح تلامس اطرافي ... توقظني


لم يعد الحلم ازرق ...... قليلا من الأصفر يتخلل اطرافه .... يمتزج مع تفاصيله .... يقتحم ما تبقى من خصلاته المتناثرة على وسادتي .... ليصبح اخضر
حلم ربيعي مزهر .....

صباح القهوة المرة وقطعة صغيرة من السكر .... تنتظر ان تعشق وتذوب بعينك حين تنظر


صباح العبق المبخر بطيب الورد وهمس العنبر


صباحك كان ازرق واليوم اخضر





على الهامش
صباح الخير صديقتي .... كان لقاؤنا كحلمي الأخضر .... وصدقتي اليوم امطرت بس من غيمات قلبي