
تستلقي بفراشها
تحتضن الوسادة
تلملم بقايا رائحته
تراقب السماء
تعد نجوم ليلتها
تفتقد البدر هناك
عندما كان مشرقا محتضنا أمانيها معه
تدندن لحنا يعشقه
تسمعه يصدح بأحياء وجودها
تغمض عينيها
تبعد خصلة ثائرة متمرده من شعرها
قد غطت محياها
تتنهد .. وتغفو
تدخل غرفتها
تتجه للشباك
تراقب الشارع
تسدل ما حجمت من ثوران سوادها
يتبعثر ذلك السواد مغطيا أكتفاها
تتمايل مع ذلك اللحن الشجي
محتضنة أوداجها
تغمض عيناها
يتلقفها صوته
تحس أنفاسه بالقرب من مسامعها
يدندن معها ذات اللحن
تنسى أنها اشتاقت لتلك اللحظة
تتذكر وجوده هنا فقط
أضواء
صوت الشارع
و خطواتها وحيدة هناك
بين خلجات ذكرياتها معه
كم تشتاقه الآن
كم تحن لحرارة أنفاسه
لذلك الدفء اللذيذ بين صفحات صدره
ودقات ذلك القلب وقد أضناه الوجد
تبعد ما تمرد من تلك الخصلات وأبى إلا أن يغتسل من كل الذكريات تحت زخات المطر
يتخللها ذلك اللحن
تتبع الكمان
تتراقص دقات قلبها وتتبعه الخطوات
تستقبل السماء بوجهها
تدور حول نفسها
تريد احتواء كل ما حولها
ويصبح المطر مالح المذاق
أين أنت الآن؟
تتطاير أطراف ثوبها مع نسمات صيفية حارة محملة بالرطوبة
تدس أصابع أقدامها بالرمل الناعم
يداعب الماء المالح حرارتهما
تغتسل كل الخطوات مع كل موجه
تستنشق عبير المساء المحمل برائحة البحر
تتذوق ما تبعثر من الملح على ثغرها
تبتسم .. مرتحلة بين كل ما دار في أحاديثهم الصغيرة
يبتعد صوت الموج
ويتسلل إليها نفس اللحن
تدندن مسدلة ستائر رمشيها
تستشعر حضنه .. صوته مرددا لها تلك النغمات بأذنيها
دقات قلبه تعانق دقات قلبها
عيناها المعلقتين بسواد عيناه
أنفاسه تلهب وجنتيها
أنامله مرتحلة بين شمائل ممهدها
أطراف ثوبها تعانق أقدامه مع كل التفاف
أنفاسها تزداد التهابا مع صوت الإيقاع
مع كل انحناءه .. مع كل سكون
تصبح هي محرابا له
يتعبد به مع انخفاض صوت الموسيقى وشدة القرب
ويعزف لحن آخر
لها وله
..
كم أشتاقك الآن
تحتضن الوسادة
تلملم بقايا رائحته
تراقب السماء
تعد نجوم ليلتها
تفتقد البدر هناك
عندما كان مشرقا محتضنا أمانيها معه
تدندن لحنا يعشقه
تسمعه يصدح بأحياء وجودها
تغمض عينيها
تبعد خصلة ثائرة متمرده من شعرها
قد غطت محياها
تتنهد .. وتغفو
تدخل غرفتها
تتجه للشباك
تراقب الشارع
تسدل ما حجمت من ثوران سوادها
يتبعثر ذلك السواد مغطيا أكتفاها
تتمايل مع ذلك اللحن الشجي
محتضنة أوداجها
تغمض عيناها
يتلقفها صوته
تحس أنفاسه بالقرب من مسامعها
يدندن معها ذات اللحن
تنسى أنها اشتاقت لتلك اللحظة
تتذكر وجوده هنا فقط
أضواء
صوت الشارع
و خطواتها وحيدة هناك
بين خلجات ذكرياتها معه
كم تشتاقه الآن
كم تحن لحرارة أنفاسه
لذلك الدفء اللذيذ بين صفحات صدره
ودقات ذلك القلب وقد أضناه الوجد
تبعد ما تمرد من تلك الخصلات وأبى إلا أن يغتسل من كل الذكريات تحت زخات المطر
يتخللها ذلك اللحن
تتبع الكمان
تتراقص دقات قلبها وتتبعه الخطوات
تستقبل السماء بوجهها
تدور حول نفسها
تريد احتواء كل ما حولها
ويصبح المطر مالح المذاق
أين أنت الآن؟
تتطاير أطراف ثوبها مع نسمات صيفية حارة محملة بالرطوبة
تدس أصابع أقدامها بالرمل الناعم
يداعب الماء المالح حرارتهما
تغتسل كل الخطوات مع كل موجه
تستنشق عبير المساء المحمل برائحة البحر
تتذوق ما تبعثر من الملح على ثغرها
تبتسم .. مرتحلة بين كل ما دار في أحاديثهم الصغيرة
يبتعد صوت الموج
ويتسلل إليها نفس اللحن
تدندن مسدلة ستائر رمشيها
تستشعر حضنه .. صوته مرددا لها تلك النغمات بأذنيها
دقات قلبه تعانق دقات قلبها
عيناها المعلقتين بسواد عيناه
أنفاسه تلهب وجنتيها
أنامله مرتحلة بين شمائل ممهدها
أطراف ثوبها تعانق أقدامه مع كل التفاف
أنفاسها تزداد التهابا مع صوت الإيقاع
مع كل انحناءه .. مع كل سكون
تصبح هي محرابا له
يتعبد به مع انخفاض صوت الموسيقى وشدة القرب
ويعزف لحن آخر
لها وله
..
كم أشتاقك الآن