
نبتدي بشرح شنو يعني طاقة ونعطي الإثباتات والأدلة على وجودها فينا وحوالينا
وطبعا انا بذكر لكم المختصر المفيد وماراح اطول بالشرح واللي يحب يعرف اكثر ممكن يشتري الكتاب من مكتبة العجيري بعد رمضان
الطاقة هي القوى المحركة للكون بإذن الله من مجرات ونجوم وكواكب
من هواء وماء وضوء
من انسان وحيوان ونبات وجماد
فكل ما ذكر سابقا يتكون من مادة والمادة تتكون من ذرات والذرة تتكون من نواه بوسطه بروتون موجب الشحنه يدور حوله اجسام سالبة الشحنة وهي ما يسمى بالإلكترونات ودورانها بسرعة فائقة حول النيوترون يشكل اهتزازات وذبذبات عالية .....فهل لك ان تتصور ان نفس ما يحدث بالذرة يحدث بالعالم الخارجي ككل ، بالكون ومن ثم المجرات نفس الدورة ونفس الذبذبات ونفس الشحنات السالبة والموجبة لتنبعث منها طاقة كهرومغناطيسية محسوسة ويمكن قياسها
يعني عدم قدرتنا على رؤية هذه الذرة لا ينفي عملها ووجودها
عدم رؤيتنا للطاقة لا ينفي وجودها أوتأثيرها
ولكل كائن او مخلوق بالكون ذبذبات خاصة به (شفرة) تختلف عن الذبذبات الأخرى ، وللعالم المنظور من المخلوقات ذبذبات تتسم بالسرعة الفائقة كما قال تعالى ( إنا كل شيء خلقناه بقدر).
حتى الجماد له ذبذبته الخاصة به (وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب)
وقدم القرآن الكريم اثباتاته على ان للجماد ارادة وحياة ولكنها من نوع خاص يختلف عن ارادتنا وحياتنا (يسبح لله مافي السموات والأرض) (فما بكت عليهم السماء والأرض وماكانوا منظرين)
صدق الله العظيم
وللنبات حكاية اخرى عجز علماء الغرب عن تفسير قياس تلك الذبذبات الصادرة عن بعض النباتات بكم معين وبتوقيت واحد لا يتغير حتى جاءهم التفسير من عالم بريطاني مسلم بقوله تعالى (وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا)
وتطرح الباحثة مثالا آخر عن تجربة قد طبقت في روسيا على خلايا الإنسان وطريقه تواصلها واتصالها ببعض عن طريق تلك الذبذبات فلقد اثبتت التجارب ان خلايا الجسم تستطيع ان تترابط مع بعضها عن طريق تلك الذبذبات بنوع من التخاطر التلباثي مما يجعلها تتحرك في اتجاه فكري موحد.
فقد قام العلماء على اقتطاع بعض خلايا الإنسان ووضعت في أوعية وعندما جرت مهاجمة أحد الأوعية بالفيروس ماتت بالخلايا التي في باقي الأوعية كما يقول رسولنا الكريم (إذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمى)
ناهيك عن خلايا المخ والتي اثبتت الدراسات ان ما يعمل منها ليس إلا 15% والعلماء مازالوا في بحث مستمر لفك رموزه ومعرفة مهمة باقي الخلايا.
لا زال هناك الكثير من العلم والكثير من ما اخفى عنا الله سبحانه وتعالى وقد اتاح لنا سبحانة ان نتعلم كل شي ولكن بقدر هو يرغبه لحكمة لا يعلمها الا سبحانة
لازلنا نبحث ونتعلم ونكتشف ... لا زال علمنا ناقص لم يكتمل ... لا زال هناك الكثير لم يكشف ولم يحن اوانه .. امراض لم تشفى .. ظواهر لم تفسر ... وطاقات لم تستغل (وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين)
كل تلك الذبذبات الصادرة من جماد .. حيوان ... نبات .. هي طاقة ... نحن لا نراها ... ولا ندرك وجودها طالما لم نبحث عنها او نحاول تفسير كل ما سبق ذكره
ولكن هل نشعر بها؟؟؟
نعم .. نحن نشعر بها كل يوم ... كل ساعة ... وفي كل لحظة دون ان نفسر ... ناخذها بشكل تلقائي ونعطيها تسميات أخرى
مثلا ... في حالة النسيان ... نرجع السبب للتعب وقلة التركيز
علميا التفسير هو عدم معادلة الشحنات الكهربائية في الجسم والشحنات الكهربائية هي نوع الطاقة
احيانا اذا دخلت مكان وشعرت بالضيق دون ان تعرف السبب ..... التفسير هو تشبع المكان بالطاقة السلبية يعطيك هذا الشعور
وجودك مع شخص مبتهج يغير من مشاعرك وتنتقل لك مشاعره ... التفسير هو طاقته الإيجابية ترفع من مستوى طاقتك
الشعور بالإنجذاب او النفور من شخص ما دون معرفة السبب ... التفسير تشابه الطاقات او اختلافها ... موجب وموجب .. سالب وموجب
الخلاصة
أن الله تبارك خلقه قد خلق الكون كوحدة متماسكة وجعلها بناء واحد متماسك تتواصل فيه الطاقات عن طريق الأخذ والعطاء والتفاعل بين اصغر ذرة الى أكبرها .
كيفية هذا التواصل والإستفادة من هذه الطاقات سوف نتحدث عنها بالبوست القادم إن شاء الله ..