.

تحذير : هذه المدونة تخضع لقانون حماية حقوق الملكية الفكرية ونحذر من نشر أو نقل أي نص أو مقال للكاتبة.. دون نسبه للمؤلفة.. في أي وسيلة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات افكاري. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات افكاري. إظهار كافة الرسائل

15.6.09

نقطة



أدخل غرفتي .... والقي بثقلي على الصوفا .... أخلع صندلي ... ابحث عن موبايلي بين الأشياء الكثيرة الملقاة بحقيبتي .... أطفئه... ارمي بنظارتي الشمسيه على الطاولة........ويزعجني تطفل الشمس



اغلق الشبابيك ومن ثم الستائر ... اعود لأجلس وأغمض عيني ... كان مشواري مرهقا ... افكاري ... وقلقي اللا متناهي ... وذلك الألم الذي ابقاني مستيقظه بالآونة الأخيرة



أريد ان أقصى عالمي خارج تلك الشبابيك ... وكل تلك الأصوات المتفاوته داخل رأسي ... والأحاديث التي كانت تعني لي شيئا او لم تعني



والصور المتزاحمة لوجوه ترسم الوان يومي ...


ليش احس ان التعامل مع البشر صار مرهق !!


تساؤل ... مجرد تساؤل



أحدق بالسقف .... وأراها محلقة هناك .... متقدة بضوء كالحلم
تحدق بي ... أتساءل عن وجودها ... وما هيتها
أقترب منها .... أجمع حواسي ... لأراها بوضوح ....هي مجرد نقطه



وأهمس "نقطه"



وتقترب مني تلك النقطه بسرعة تكاد ان تخطف وجهي ... تلامس انفي ... كأنها تلبي النداء
وأغمض عيني وجلا قبل ان تلامس رمشي متراجعة للخلف
نقطه تائهة .... من بين سطور احرفي .... لم تجد لها مكان تستقر به..
وأتساءل اين اغفلت ان اضعها ... كيف اغفلت وجودها واهميتها ... هل تركت جملتي مفتوحه دون نهايات تختمها ... هل اعتمدت على ذكاء قارئي مطمئنة انه هو من سيضعها عندما ينتهي من قراءتي!!



وهل كل من يقرأني بالذكاء والفطنه الكافية ليستوعبني
ليضع نقاطي في محلها ... ليختم جملي بالطريقه اللي حلمت بها ثم كتبتها

كم من النقاط غفلنا عنها في اخر كل جملة نتفوه بها ... لنضع نهايات حتمية وضرورية ॥ ونرسم خطا واضحا يبقى الأخرون على الطرف الآخر منه



كم من الخطوط اغفلت ... وكم من النقاط قد تاهت ... وربما حلقت مثل نقطتي هذه
انا احتاج ان اضع الكثير من النقاط ... هنا .... وهناك



الغريب بالأمر انني احيانا ارى افكاري صورا متتابعه بمخيلتي ... اهمسها لنفسي .. ثم ابدء بكتابتها ... فتتوه الكلمات بين النقط

من يقرأ للزين يعرف انها بين الجملة والأخرى تضع ثلاااااث نقط ... اذن اين الخلل


الخلل انني استخدمت النقطه كفاصل وليس كخاتمه ...

تبادل الأدوار احيانا مرهق لي ... ولمن حولي
دبلوماسيتي بالتعامل او تجاهلي لصغائر الأمور قد اباحتني... او صورت للطرف الآخر انه طالما جملتي لم تنهى بنقطة اذن هي مباحه مثلي ... فلم اغلق الباب عليها لأحميها من تزييف محتمل او انتهاك وارد او اضافة خارج الموضوع


اوحتى ان يختارون مواقع نقاطي

وحتما انا لن احاسبهم ... ولن اتساءل اين نقطتي ...

يعتقدون انهم يعرفون نهاية جملتي ويجمعون النقاط ... ليضعونها حيث ما شاءوا


نقطه..........



اعتقد انني فقدت رغبتي بالكتابه
واحتاج ان اضع نقطه هنا

ارفع رأسي ... اجدها محدقة بي
ابتسم لها ... تنظر لي بترقب ... امد يدي ... واخطفها على حين غرة



واضع النقطه .... في آخر السطر







نحن نحتاج ان نضع النقاط كل يوم في حياتنا حتى يعرف الآخرون اين يتوقفوا معنا .

أو نضعها لأنفسنا لأنه حان وقت التوقف .

في أمان الله .






12.11.08

اسقاطات


تتهاوى....

متأرجحة ... ذات اليمين ... وربما ذات الشمال ... حتى تستقر هناك .. بين الفيافي
تحت خطوات طير يبحث عن كسرة خبز ... نملة تستقى الرزق ... على تربة لدنة رطبة ... تحمل عبق الحياة وبقايا مطر البارحة .... هي متلونة بصبغة الخريف ... قد أهدت عمرها للصيف ... منتظرة مطر الشتاء لتزهر شجرتها بالربيع ... فهل تبقى هناك ...

منتظرة...



تفاحة....

تتلون بصبغة من وهبتها الحياة ... تشبه أمها كثيرا ... حمراء .. خضراء ... صفراء ملوحة بالقليل من لون الغسق .. تحمل لغة الإغواء بين رحيقها ... تتلوع عشقا فتغريك و تتذوقها ... تحمل الكثير من النكهات ... من يفضلها خضراء يعشق طيش مذاقها الحامض ... ومن يستطيبها حمراء متغنجة ... يذوب بالمذاق السافر .. ومن تكون بيده صفراء ... يسكن بقلبه سرها وسحرها الآسر.....

فأي لون تفضل ....



قيل لها....

انك تعشق النساء ... ولكل منهن وقع في نفسك ... شرقية تلك تذيب عصبيتك ... وغربية وتحرر الأخرى تقصى تحفظك ... جمال الشقراء ينقلك بين ربوع نيس وباريس فتجرع الخمر كأنه شرابك المفضل بعد القهوة العربية.. ولون السمراء يجعلك تحن لشمس خليجك وبحرك المالح وتقضي وقتك كغواص ينشد الدانة ... غنج البيضاء يقصيك لربوع الشام فتعشق التبولة ..... وأصالة الحنطاوية ... تبعث فيك ما كبرت وأنت تراه فتبحث عن الكويتية ... وهلم جر .. أنت كالنحلة ... تستقي الرحيق من كل زهرة ... لتستقر في حضن من ابتليت بك كالجمرة
مسكينة هي ... أنت تتذوق كل النساء

وهي تعشق فيك كل الرجال...



بالأمس كانت....

كلمة .... واليوم أصبحت جملة ... فهل تكون غدا فقرة.... ثم فصل ..... فكتاب يحمل بين طياته روحي ...
و تتعاقب كلماتي لتصف الجو ربما .. وروعة المطر عندما يتساقط فوق عتبات الحياة ...
أو تصف حالة استقى منها كل ما تحمله كلماتي من شجن ... وجد وشوق ... وبعضا من الألم ... ولا تستنكر ألمي
فهو رمز الحياة ... نحن نصرخ من شدة الألم عند ولادتنا ... إذن نحن نحس ومن ثم نواصل ونعيش ونستشعر كل الخطوب ومنها الألم ...

عندما تتألم فكن على يقين واستبشر ... بأنك تولد من جديد



وعلي هامش الحياة....

تولد مساحة ضوء ... تتآكلها أحيانا الظلمة ... وتتربص بها العتمة ... وتتقاذف أمواجها كل الخطوط السوداء ... فتتعلم كيف تتلون لتكون جزءا من الكل ... وتتبدل مع الوقت ... لتنبع منها الوان لم تكن تدرك أنها موجودة هناك ... ويمتلأ كيانها باللوحات المبهرجة والتفاصيل المرهقة والتعب المتواصل ...... وتنسي أنها كانت أجمل كمساحة ضوء صغيرة ... يزيد من جمالها واختلافها أنها عكس العتمة ...فهل تعود وتشرق ملتوية كقوس قزح يتوسط السماء

أم تبقى على الهامش ...




كلمة لك ......

بطلب وصالك ... حتى لو كان مستحيل
أشتاقك وتبعد ... هقوتك ببعادك عني تسعد
هقوتك انك بهجري قادر ... تشعل بصدري حر المشاعر
هي كلمه قلتها لك وخطها بالأوراق شاعر
منت قدي .. لا تحدى ... منت مثلي نفسك طويل