.

تحذير : هذه المدونة تخضع لقانون حماية حقوق الملكية الفكرية ونحذر من نشر أو نقل أي نص أو مقال للكاتبة.. دون نسبه للمؤلفة.. في أي وسيلة

1.6.09

حكاية .....؟

تتسلق طرف الجدار ... تنكفئ فوق انعكاس الضوء ... تنكسر بذاك المنحنى ثم تنسكب متوارية خلف لون الظل ...

تنحني ...
تتبدل ...
تتلون ...
تتخثر ...

تتخصر ... وتختزل التفاصيل تحت انعكاس ملمس دروبها المسلوكه .... تتأنى ... تتراقص مع أفكارها ... تقصر الخطوة تارة ... وتطيلها تارة أخرى ...

تلتف حول الخواطر ... وتلفها الأمنيات ... تثلج أطرافها برودة مواطنها ... تنخفض منحدرة ... تحلق قليلا ... تزهو برشاقة حركتها ... وسرعة بديهتها ... ثم تعود لترتقي سالكة دروب أخرى .... متراقصة بين اللحظة والفكرة ... مستكشفة كل ما حولها بمتعة ... وترقب أحيانا ...

هو عالمها ... رغم صغره الا انه يخصها هي ... ومثيلاتها كثيرات ... ولكنها اليوم وحدها تملك تلك المساحة ... تتغنى برحابتها ... تستمع بمفرداتها وفرديتها ... خطوة بعد خطوة تسلك دروبها .... تتغنج ...تتمجد .. تمجج انعكاسات الصور ... تستقي من كل صورة روح جديدة .... تتذوق الحياة ... تسرق المتعة ... تستبيح الضوء والعتمة ... وصوتها يعلو ... ويزهو ... ويغني لحنها هي ....

تملك الزوايا ... تكتب الحكايا على وجه المرايا ... تعشق انعكاس صورها هناك .... تتفنن بالتقاء تلك الصورة مع نسختها .... تلعب دور البطلة والكومبارس ... جميلة هي كما ترى تفاصيلها... متهادية بذلك القد المياس ... هي تراه كذلك ... ترتديها النرجسية ... وهي تدرك ذلك ... من يفوقها بالشكل والإحساس .. من ينكر عليها ذلك ... هي حرة فيما تشعر ... وتعشق ما ترى وما تنظر ... عالمها ... إحساسها ... لونها ... همهمتها ... وعيناها ... ويا لتلك العينان من كحلها حتما فنان ....

حرة هي ....

تمسح على تفاصيلها برشاقة .. بالا رينا بعالمها .... ورغم انعدام المشاهدين أحيانا ... ورغم انتهاء المشهد على غفلة وبسرعة أحيانا أخرى ... والتهديد المتواري خلف نوايا القادمين من بعيد

الا إنها سعيدة بكل هذا ... تعيش يومها ... تطوي أمسها .. وتنتظر الغد بكل بأس

عمرها قصير قصير ... أسبوع لا أكثر ... ثم يواريها النسيان ... لتحل محلها من أورثتها .. عالمها الفاني

تلك هي ....




................ حكاية ذبابة


وخوووش كسرة مود

بليز لا تطقوني
:))))