أضواء خافتة
وجوه تختبئ وراء ظلال شمعة
وصوتك وحده يهدهد الظلام
ويغزل الأحلام بخيط العنكبوت
أراقبك من خلف رمش قد أرهقه السهر
وتحكيني الأماني للسماء
بعيدة هي تلك النجمة مستحيلة هي تلك الأمنية
تذاب الدقائق هنا بين محبرة وقلم
بين همس واختلاس للكلمات
ويحترق عطر قد لون اللحظة بشدة القرب
تبتسم .....
تبحث عن ملامحي
تتأملني
تقتحم خصوصية دفئي
يشجيك لحني
يطربك همسي
تذيبني بكأسك .... لتشربني بنهم
هناك ..... طير شارد يصدح من بعيد
أتراه لم ينم!!
أيبحث بين الأيكة عن مصدر الألم
عن هجر قد سبق وصلا لم يدم
أمثقل هو بالهموم ؟
أيبحث في رحابة السماء وخلف امتداد تلك الموجة عن وطن
أم يبحث بين أشباح خيالاته عن كفن
أيولد في ليله الوسن
ويطفئ في صدره النهار وفجره مصلوب مكبل وهِن
أيعرف الربيع؟
أيحسد الأشجار للونها الفتي
ويقطف الأزهار وكل الفراشات من حوله تغتال
لخوفه من شي يظنه محال
أيشعل المساء بلون الشموع
ويعصر القمر رحابة الرجاء
متلذذا بأحرف الهجاء
أحتاج بحرا تتواري خلفه ..ثورتي ...جموحي ..حاجتي ..خوفي .. دمعتي .. ذهولي.. رهفي .. زهوتي .. سهري.. شعري .. صوتي.. ضعفي ..طيفي.. ظنوني ..عيوني ..غربتي ..فرحي .. قلبي ...كينونتي... لمستي .. مودتي ... نوحي ..همستي .. وحدتي ... يومي ثم أمسي
وتقتحم عالمي السرمدي
وغزل الوهم بين يديك
وتنثر النجوم فوق ذلك الرسن
موشيا صدري بعقد لي..... أبدا .. لم يكن
أتدعي بأنك تثقف الحياة؟
وتبخل بالتفسير بأبسط الأسباب
مجردا كياني ومغلقا خلفك الأبواب
أتدعي أمامي رحابة التفكير
والبخل بالتفسير يلون ردودك بضحالة التبرير
أتلمس ما خلفته في صدري من غصة الألم
لأمسي برأسك .. مجرد حورية ...تمنيتها في حلم
ويوأد الضياء ... و يخنق الهواء
وتختم الحكاية ... وتنقضي بلحظة ........سكرة الوهم
وجوه تختبئ وراء ظلال شمعة
وصوتك وحده يهدهد الظلام
ويغزل الأحلام بخيط العنكبوت
أراقبك من خلف رمش قد أرهقه السهر
وتحكيني الأماني للسماء
بعيدة هي تلك النجمة مستحيلة هي تلك الأمنية
تذاب الدقائق هنا بين محبرة وقلم
بين همس واختلاس للكلمات
ويحترق عطر قد لون اللحظة بشدة القرب
تبتسم .....
تبحث عن ملامحي
تتأملني
تقتحم خصوصية دفئي
يشجيك لحني
يطربك همسي
تذيبني بكأسك .... لتشربني بنهم
هناك ..... طير شارد يصدح من بعيد
أتراه لم ينم!!
أيبحث بين الأيكة عن مصدر الألم
عن هجر قد سبق وصلا لم يدم
أمثقل هو بالهموم ؟
أيبحث في رحابة السماء وخلف امتداد تلك الموجة عن وطن
أم يبحث بين أشباح خيالاته عن كفن
أيولد في ليله الوسن
ويطفئ في صدره النهار وفجره مصلوب مكبل وهِن
أيعرف الربيع؟
أيحسد الأشجار للونها الفتي
ويقطف الأزهار وكل الفراشات من حوله تغتال
لخوفه من شي يظنه محال
أيشعل المساء بلون الشموع
ويعصر القمر رحابة الرجاء
متلذذا بأحرف الهجاء
أحتاج بحرا تتواري خلفه ..ثورتي ...جموحي ..حاجتي ..خوفي .. دمعتي .. ذهولي.. رهفي .. زهوتي .. سهري.. شعري .. صوتي.. ضعفي ..طيفي.. ظنوني ..عيوني ..غربتي ..فرحي .. قلبي ...كينونتي... لمستي .. مودتي ... نوحي ..همستي .. وحدتي ... يومي ثم أمسي
وتقتحم عالمي السرمدي
وغزل الوهم بين يديك
وتنثر النجوم فوق ذلك الرسن
موشيا صدري بعقد لي..... أبدا .. لم يكن
أتدعي بأنك تثقف الحياة؟
وتبخل بالتفسير بأبسط الأسباب
مجردا كياني ومغلقا خلفك الأبواب
أتدعي أمامي رحابة التفكير
والبخل بالتفسير يلون ردودك بضحالة التبرير
أتلمس ما خلفته في صدري من غصة الألم
لأمسي برأسك .. مجرد حورية ...تمنيتها في حلم
ويوأد الضياء ... و يخنق الهواء
وتختم الحكاية ... وتنقضي بلحظة ........سكرة الوهم