اصوات تأتي من البعيد .. حركة بالقرب من باب غرفتي ... ازيز هواء التكييف يبعث بي النعاس اكثر .. اتكور ثم احتضن وسادتي .. ويُغمر وجهي بخصلات شعري المتمردة .. اتنفس بعمق .. وافتح عيني ...
عتمة تبعث التيه بإحساسي فأتساءل .. اين انا !!... اغمض عيني ثانية في محاولة لإستجماع افكاري ... افتحها.. ابحث عن زر الأباجورة لأشعله ... أعرك عيني لأطرد بقايا النوم ...
حقائب سفر .. حقيبة يد ملقاة باهمال .. فردة حذاء منكفئة على وجهها تعانقها الفردة الأخرى ... سوار وخاتم يسكن المساحة الفارغة من طاولة الزينة .. كأس من الماء شبه فارغ .. وضوء خافت قد تسلل من ستائري مداعبا زاوية واحدة من الغرفة تعكس صورتي وانا صغيرة بفستان يحكي احلام كل طفلة في ذلك العمر .. وتجاورني والدتي بابتسامه مطمئنة وجدتي بعيون فرحة ...
لأدرك انني قد عدت ..
طرق متأني على الباب .. وصوت امي
غنيمة : زينة ... زينة
اتردد قليلا ثم اجيبها بصوت غارق بالكسل : هلا يمة
غنمية : قعدتي ؟
ابتسم لسذاجة اسئلتها احيانا واجيبها : ايه قعدت
غنيمة : انزين قومي غسلي وطلعي اخذي قهوتج معاي .. ابيج بسالفة
اغمض عيني .. اتنفس بثقل .. ابعد شعري ثم اجيبها : ان شاء الله ...
كنت ولازلت افضل قهوتي غارقة بالسكر مطعمة بالحليب .. ابتسم احيانا وانا اتمعن بلونها ..لأنها تقترب من لوني بعد شمس قد تخللت الى تفاصيلي وكستني بلون الكاراميل ..
غنيمة : شلون عمان ..
اجيبها بصوت خفيض وانا اتصفح جريدتي : زينه ..
غنيمة : مو جنة هالحزة حر !!
اجيبها : لا .. كان زين الجو
اشعر بترددها وبحثها عن منفذ قد تبدأ معه حديثها .. انظر اليها من خلف نظاراتي واسألها : شلون ابوي ..
غنيمة : زين .. رايح يومين الدوحة عنده شغل
اهز رأسي ايجابا .. اضع جريدتي جانبا واسألها : شفيج يمه !!
غنيمة : لا ما فيني شي .. شربي قهوتج
بصبر : شربتها ... شفيكم !! شصاير ..
غنيمة : موصاير شي ... ( تتردد قليلا ثم ) خالتج دلال دقت قبل يومين (تصمت )
تستنفر جميع حواسي ويداهمني شعور قطة قد احست بالتهديد .. فكشفت عن مخالبها .. انظر إليها دون ان اجيب ..
تتردد اكثر ثم تصرح : ملجة نواف الإسبوع الياي
ويسقط شيء ما باعماقي .. يثقل احشائي بهم قد استوطنني لمدة ليست بالقصيرة .. ويصاب لساني بالخدر فافقد النطق وانا انظر اليها بدون تعبير واضح على ملامحي
انتشل نفسي من احساسي بوهن مفاجيء واجيبها : الله يهنيه
وانهض متوجهه لغرفتي فتسألني : وين رايحة ؟
اجيبها على مضض : اجهز جنطتي !
فتستوقفني : بعد بتسافرين !!
دون ان التفت اليها : ايه ..
تتبعني وتقف على باب الغرفة : توج راجعة .. ما مداج تفجين جناطج
اجيبها بتملل : هذا رزقي يمه .. شغلي .. مو اللي انا رايحة رحلة مزاج ووناسة
تدخل وتجلس على طرف السرير .. فألج للمخلع لأبحث عن ما احزمة بتلك الحقيبة المشرعة على مصراعيها ..
تسألني من هناك : ما سألتيني من بياخذ
اطل عليها: منو ..
فتصرح : بياخذها اهي .. ما غيرها
ابتسم بسخرية مشبعة بالمرارة واعود لعملي ... اختبئ عن ناظريها .. اختبئ وسط قلبي ... اتقوقع بين جدرانه .. واسمع سقيا جسدي وهي تنضح الما ..
تسألني : يعني سكتي!!
التزم الصمت ..
غنيمة : زينة !!
التفت لأجدها تقف عند المدخل تسألني : سمعتيني ؟؟
التقط فستانا احبه .. اسقطه بقلب حقيبتي واجيبها : انتي متوقعة مني اعلق!!
تصمت وهي تنظر إلي .. فالمح شيئا من التعاطف سرعان ما يزول ثم تعقب : ما كان لج .. وخالتج دلال داقة بكل عين قوية تعزمنا على الملجة وتحاول تسنع اللي خربه ولدها
اقف وبيدي حقيبة مستحضراتي التجميل : يمه .. انا ما حلمت فيهم عشان افسرهم .. تبي تسنع تبي تصلح .. اهو راح يتزوج .. ترى آخر همي .. وموضوعنا انتهى خلاص وما احتاج كل يومين احد يذكرني فيه وبهالصورة ..
تقف لبرهة تراقب ثورتي ثم تتركني وتخرج
التفت للمراية المعلقة على وجه الحائط .. انظر لوجهي ... اتهرب من الإلتقاء بعيني .. اصد .. واكمل حزم حقائبي ... اخرج من المخلع متجهة لحقيبة عمان المسجاة بالقرب من طاولة القهوة الصغيرة .. افتحها .. التقط حقيبة مجوهراتي .. عقدي الماسي الصغير .. واغيب بتفاصيل آخر مساء لنا هناك .. حديث رقية وسعد .. حكاية حبي فتي كنت اتساءل عن نهايته الى ان صرحت لنا بها رقية ..
لنكمل ..
رقية بوجه غائم وهي تكمل حكايتها ..: مناير غابت عني فترة الإمتحانات كلها .. وحتى لما كنت ادق ابي اكلمها خالتي ترد علي وتقول لي انها بغرفتها هالكة نفسها بالدراسة وما ترد على التليفونات وحتى الأكل يطلعونه لها فوق .. اسكر الخط وتطقني الحسرات والحيرة .. وكل ما مسكت كتاب تاهت افكاري فوق حروفه .. ما اشوف اللي جدامي بس افكر ..
بيكا : واهو !! سعد .. ما كلمج؟؟
رقية : اهو فص ملح وذاب .. وانا كنت ..همممم ( تبحث عن تعبير يصف مشاعرها ) .. شفتي ام جلثم لما قالت اتقلب على جمر النار !! ابد .. نسخة منها كنت
نبتسم جميعا .. فتلك هي رقية التي نعرف دون رتوش .. عفوية دون بذل مجهود .. صادقة دون تكلف .. قريبة من القلب دون اعلان ...
وتكمل هي حديث سعد ..
يطري علي طلعت بآخر يوم من الامتحانات وقلت للسايق يوديني بيت خالتي حصة .. وابد من باب السيارة لين غرفة مناير .. لقيتها لابسة وبتييني .. ومن اول نظرة لويها عرفت انها وصلت لحقيقة سعد ...
اول ما شافتني انصفق ويها وبصوت واطي قالت لي : رقية .. قبل لا تسأليني واجاوبج قعدي ..
ومن غير ما اقصد هديت كل ما فيني على القاع .. خانتني عافيتي وعزومي .. وريولي ما شالتني .. كل ما فيني خدر من الخوف
قعدت يمي وجابلتني ... مسكت ايدي واهي تطالع عيوني .. : انا سألت .. وسألت اكثر من شخص .. وتأكدت قبل لا افكر ايي واخبرج كل هذا سويته عشان لا اظلم ولد الناس ولا اظلمج بكلام ممكن يكون مو صحيح
اهز رأسي بالكثير من الرفض وعدم التصديق وانا اهمس : مات!! صح ... بتقولين لي ان مات منوووور؟؟
تهزر رأسها مناير بالنفي : لاااا .. انتي علامج صايرة ملكة الدراما ... ما مات .. ما مات... سعد اصلا ما له وجود..
سكت .. سكت مدري شكثر .. حزتها حسيت صوتها اييني من بعييييييييد .. وكل حواراتي مع سعد قاعدة اسوي لها ريوايند في بالي .. كل السوالف هاجمتني وباغتتني بنفس الوقت .. ابي اربط كلامها بسعد اللي اعرفة .. بس ماكو شي راهم .. وما بيدي دليل .. كل اللي عندي شك وعلامات استفهام كثيرة مالها اجوبة
وسألتها بعيون ضايعة وقلب مكسور : شنو يعني ماله وجود!! .. عيل منو اللي كنت اكلمه منور؟؟
تجيبني مناير : اللي تكلمج قصدج رقية ... اللي تكلمج ..
اضحك غير مصدقة : لا .. لا .. لا يمكن اصلا .. انتي غلطانه .. اللي انا كنت اكلمه ولد شفيج انتي ... شقاعدة تخربطين!!
تجيبني : اللي كان يكلمج كان صوته ولد صح!!
رقية :... صح
مناير: .. شفتيه يتحرك جدامج .. تأكدتي انه ولد من ويهه وهو يكلمج ..
افكر قليلا ثم اهز رأسي نفيا .. انا ما شفته .. ولا مرة غير بالصورة اللي حطها لي مرة وشالها مثل ما قلت لج .. وشوية صور مو واضحة .. لشقته .. هدومه .. زوله من بعيد .
مناير : رقية .. قصت عليج .. بنت الــ ... استغفر الله ... قصت عليج ..
رقية بصوت غائر : منهي اللي قصت علي منور
مناير : مهااا .. مهااا اخت سعد .. اللي لعبت عليج هاللعبة كلها اهي مها اخت سعد .. سعد مخلص الجامعة صار له سنين ومتزوج وسعيد بحياته .. واخته نوف عرسها كان بالربيع .. ومها تدرس بامريكا .. هندسة .. وعندها نشاطات ثقافية ونقابية وتكتب شعر مثل امها .. وحتى راووني صورتها .. مها تشوفينها تقولين ولد .. شعر قصير ولبس تايه ما تعرفين اللي جدامج لابسة لبس بنات ولا لبس اولاد .. وقالت لج انها مريضة ... لا مريضة ولا قالها الله .. كله جذب بجذب ....قصتها كلها نصب وجذب ... كلها.. عرفت تلعبها عليج رقية .. وانتي كنتي مدمغة .. صدقتي من غير ما تتأكدين .. .....
وكنت حزتها من كبر الصدمة بس اهز راسي .. مو قادرة استوعب اللي تقوله .. وبنفس الوقت قاعدة اربط الخيوط .. كل الخيوط .. والاقي كل خيط يرهم مع الثاني بشكل يزرعني بقاع الأرض اكثر واكثر .. ودي اصرخ .. وودي اصيح .. بس حتى هذا ما كنت قادرة اسويه .. صوتي ضاع مني .. دنيتي ضاعت مني .. معقولة كنت غبية لهالدرجة .. معقولة انا انقص علي بهالطريقة .. كلام مناير نسف عالمي كله .. وسعد او مها .. نسفت انسانيتي كلها .. ست شهور ... سنة دراسية كاملة وانا عايشة الحلم .. اخر شي يطلع سعد بنت
( تضحك )
بزة : تضحكين والله رقية
رقية : ايه اضحك .. وما تصدقين .. وقتها اصلا ضحكت بهستيريا وبنفس الوقت بجيت مثل المينونة ومنور تهديني وانا احس ان زر عقلي .. وماكو شي ممكن يهديني .. ولولا مخافتي من الله جان حذفت نفسي من الشباك .. كنت احس بفرور مو طبيعي .. اسبوع وانا اصيح ومو قادرة اصدق .. وادق على سعد وما احصله ..
بيكا : مااا اصدق .. ما اصدق .. شلون .. ليش !! شنو كان هدفها
رقية : والله يا صديقتي اذا انتي عرفتي هدفها انا عرفته .. انا لين يومج هذا مادري ليش سوت فيني جذي ..
البندري بقلب محترق : وما واجهتيها ؟؟
رقية : حاولت .. شوفي خل اقول لج .. اهي اصلا تمت غاطة شهر تقريبا وهذي كانت مرحلة الشك اللي تدرج مع غياب سعد الى ان اصبح يقين بالنسبة لي وان الموضوع فيه لعبة .. ولما رد بعد شهر وكلمني .. وربي ماكنت مصدقة ولا كلمة .. كنت حاسة انها تمثيلية .. وكله تفلم .. مع ان الإسلوب ما تغير .. بس الستار انكشف .. خلاص .. وعقلي صحى .. وبصيرتي وعت .. حزتها فكرت بمنطقية اكبر .. وشفت الثغرات الواضحة بتصرفاته وكلامه
البندري بعصبية : ومااا .. واجهتييييييها رقوووه
رقية : واااي شفيج بلا واجهتها .. وانكرت بكل وقاحة .. وثارت وعصبت .. انتي شلون تسوين جذي فيني . وشلون يكون لج هالظنون كلها فيني .. قصوا عليج بكلمتين عشان يفرقونا وصدقتيهم .. طلعت مشاعرج مو حقيقية ... بعد هالحب .. بعد مدري شنو .. بلا بلا بلا .. وتهاجمني .. تهاجمني بشكل مبالغ فيه عشان انسى سواد ويها وابلش ادافع عن نفسي واصدقها .. وانا اصلا كان ودي ازنطها .. كنت قاعدة اهادنها عشان اوصل للحقيقة .. ابيها تعترف لي .. من حقي تقول لي الصج .. حاولت اني اكون حذرة وما اشد معاها .. بس طبعا ما نجحت .. اخر شي اصلا بلشت اسب من حر ما فيني .. وسكرت اهي الخط .. واختفت من حياتي ..
اسألها بحدة : واااي بموت من القهر ... وسكتي .. سكتي ..ما فضحتيها .. ما علمتي اهلها
بزة : شلون تفضحها زيون .. مو اهي اذا فضحتها .. فضحت نفسها .. وتصير حجوة للكويت كلها حزتها ..
رقية : زينة .. الحين انتوا ربعي ما علمتكم لأني كنت خايفة من حكمكم علي ... ترى مو سهلة ... تحسين انج غبية وايد .. وتطيحين من عين روحج .. وتفقدين ثقتج بنفسج .. باختصار تتحطمين
البندري باستسلام : اعرف الشعور .. حسبي الله عليها ونعم الوكيل
رقية : اقول لكم شي يضحك ..
بصوت واحد : قولي
رقية : يطري على اول كورس دخلت فيه المعهد .. على نهاية الكورس بوقت الكريسمس .. كنت يومها رادة البيت المغرب هلكااانة عقب اخر محاضرة .. يعني عايفة حياتي .. الا هالسيارة السبورت اللي تحوس بفريجنا وفيها وحدة .. ( تقهقه ) والله ما تميزين اذا اهي بنت ولا ولد .. وما ادري ليش قلبي قرصني .. دخلت البيت اركض وعلى طول على التليفون اسأل مناير عن اوصاف مها .. الأخت دايرة على كعب واحد بفريجنا تنطر تشوفني .. شوفي الوقاحة ..
بزة : والله لو انا منج جان قلت حق ضاري يطلع يكفخها ..
رقية : ضروي اخوي .. هههه .. جان نام بمردانها ..
تصمت قليلا
تصدقين .. ما كانت حزتها هامتني وايد .. خصوصا ان بهذيج الفترة كان فيصل توه متقدم لي واهلي قاعدين يسئلون عنه ... وانا كنت حاسة اني ابي انحاش من فشلي وقصتي معاها .. لشيء اكثر واقعية .. وحقيقي .. ملموس جدامي .. وقتها قلت عوووع للحب .. وشفت ان الطريقة التقليدية للزواج هي الأصح... والباجي كله خرابيط ولعب على الذقون وحجي فاضي ..
بيكا : لا رقية .. الحب موجود .. حرام عليج .. انتي بس فقدتي ايمانج بهالنوع من العلاقات نتيجة لتجربتج مع هذي .. حظج انتي باللي كان معومس ومو صج
رقية : حظي انا اللي كان يفوق الخيال ( تكركر) بس سبحانه ربي يمكن تكون خيره عشان ارضى بفيصل .. وبعدين بيكا خل نكون صادقين شوية .. حجي التليفونات ما منه فايدة ومو حب اصلا .. والجذب ليه الستار .. تفلم وزيف .. انتي شدراج شنو قاعد يدور ورى هالسماعة .. ياما بنات تسجلت لهم مكالمات وانفضحوا على صيت الحب .. وما كان حب اصلا .. كله لعب بلعب .. معظم شبابنا يبون يلعبون باسم الحب .. يسيئون استخدامه مشاعر البنات .. و99.9% من قصص الحب ما تختم بالزواج .. وشوفينا كانا ثلاثي المسرح القومي جدامج .. منو فينا ضبطت قصتها !! وحدة حبها ييه بالوقت الضايع .. والثانية حبها يبي يضيع الوقت .. وانا حبي طلع .. طلع .. شطلع ... شسميها ؟ هنك .. دنك .. مدري لها تسمية سمعتها بالجم ذاك اللي يوم
بزة وهي تقهقه : عدل ..
بيكا : انا اشوف ان اهي مو مشكلتها انها تميل لنفس الجنس بس .. ونصابه بعد .. والله شغلة .. يعني انتي دوري لج وحدة على شاكلتج .. ليش تروحين للبنات الستريت الى مالهم بهالسوالف .. ليش الجذب .. ليش التمثيل ..
بزة : مو جذي .. اهي كانت بديرة هالخرابيط فيها متاحة .. ليش تدور عليها عبر البحار .. ( تضحك بسخرية ) هالكثر واثقة انج ماراح تكشفين !!
اقاطعهم : نو .. ما اعتقد ان الموضوع خوف من انها تكشف او ما تكشف .. خل نتفق اولا ان البنت ميولها سوية .. والعلاقات اللي من هالنوع متاحة لها بالمكان اللي تدرس فيه .. بس ما لجأت لها .. بالعكس دورت وحدة بعيدة .. وصغيرة وقد تكون ساذجة لسبب انا اعتقد ان وايد منطقي
رقية : الا وهو .. خبرينا يا جهينة
البندري وهي تقهقه : واااي ما اصدق .. من وين طلعتي جهينة ..
رقية ضاحكة : شدراني .. ذكرتني فيها .. يطري علي ابوي عسى مثواه الجنة العصاري لازم يسمع من اخبار جهينة .. شوفي شلون ذاكرة الياهل .. لما الحين ما بين عيني .. جني اسمع صوتها ونجرتها مع مدري شيسمونه .. الله اعلم الحين كلهم ماتوا
بيكا : زيون كملي مالج شغل فيهم
اكمل : ما تبي الـ physical part.. تبي تعيش علاقة بالخيال .. مافيها كشف حقائق .. ما تبي تكون اهي مها بالعلاقة .. ما تبي تكون بنت مع بنت .. تبي تكون ولد مع بنت ... تبي تكون سعد
رقية : ساعود يشيلها .. ويت على حظي انا .. غربلتني تغربل يعلها الضربة ..
البندري : مو زين لا تدعين .. والله بنات خل ندفع الحساب .. بروح الأوتيل اسوي جنطتي ..
بزة : ايه والله حتى انا .. اغراضي هناك طشة .. رقية طلبي الفاتورة دام انتي بطلة القصة ..
تلتفت رقية للخلف وهي ترفع يدها : متررررر
......
ابتسم ...
اتنهد ...
واحتضن كل حواراتنا التي دارت ... كانت رحلة عمان شيء آخر .. حميمية مطلقة .. قرب لا متناهي بين صديقات عمري .. بين بوح كل واحدة .. بين دموعهم وتنهداتهم ... بين كلماتهم وهمساتهم .. بين صمتهم وحديثهم .. بين حقيقة اسرارهم .. ومنحى قراراتهم .. بين واقعهم وحلمهم .. وبين كل ما يشكل شخصياتهم المتفردة ..
عمان قد لوحتنا بشمسها الدافئة .. وحكايتنا قد لونتنا بنضارة القرب .. لنصبح اقرب لبعض مما كنا
هاهم صديقاتي قد قالوا ... ولم يبقى الا انا ... فانتظروا حكايتي بالجزء القادم .. الى ذلك الحين .. اترككم في رعاية الله وحفظه ..
يتبع
35 شتقولون:
زيووونه احبج :* ناطره قصتج على ناار
والف مبرووك على فضه وشاهين يوم دريت انج نزلتها روايه واايد استانست تذكرت يوم كنت اقراها وابجي
الروايه وين اقدر احصلهااا ؟
و طبعا ً طبعا ً قصتك يتبعها "تاااااااابع" كثير
:)
صح؟
----
ما فهمت كلمة وحدة بس؛ ازنطها = أضربها يعني؟
----
أبتسم أتنهد أحضن كل حواراتنا ...
و الله كأني موجود و احس بتلك المشاعر!
ما شاء الله عليك :)
قلم الزين كقلب الام على صغار الورق.. حين بدأ العطاء علم بانه لن يتوقف ابدا ولن يكتفي حتى النفس الأخير.
تسرقني الدنيا لبعض الوقت لكن تأبى بوصلتي الا ان تعود بي الى ارض الابداع بين الحين والاخر لاستمتع قليلا مع القصص الرائعة
دمتم بتألق دائم و تميز لايعرفه قلم آخر...
:)
كلي شوق لقراءة قصتك
متابعة :))
* كثر ما اكره هالكلمة في بلوقج كثر ما اني اخاف افقدها لأني احب ابدي يومي في بلوق زينة البنات
صباحكي سكرررررررررررررررررررر
:)
صباح الخير يالزين
ولهت على بوستاتج وكتاباتج الأكثر من روعة و من زمان عن البلوقات ؟
يعطيج العافية على هالبوستات الحلوة
آنا أتابعج من فترة لي فترة
متابعج بس مو أوّل بأوّل خطييير هالّسعد طلع بنية :)
دايماً تتمتعينا و تفيدينا
خارج النص
وين البلوقرز مالهم حس من غير شر ؟
أتشرف بزيارتج لبلوقي و تقولين رآيج بـ اهيه و اهوه :)
يعطيج العافية
و بانتظار جديدج
سلامي لج :)
لفت نظري العنوان للقصة
لهذا كنت هنا
-------
تحياتي
جميييل جدا
جكجكجكجكجكجكجكجك
لا تبطين (:
[ عم بسمع صوت البيانو الحزين و مش قادر اقرأ لا إدراجك "أو إعادة قراءة تدوينات قديمة" و لا أي شيء آخر!]
---
طولتي علينا!
صراحه لما اقر، احس اني وياهم و اقدر اشوفهم جدامي...و الله شي غريب...استمتعت بالحديث مثل كل مره...مر الوقت وانا اقرا بسرعه، سهرتيني وياج يالزين...في انتظار قصتك :))
دمتى متألقة يا الزين
** زيوووووووووووووووون يالله يبا ماصارت لي متى ننطر
وبعدين وبعدين!!
ما نخلص من تويتر وربعه!!
صباح الخير
(:
غرور الشهره وما يسوي!!
p;
يالله ما عليه دنيااااااااااااااا!!
سلمت أناملك...متابعه
:هيثم يغني ب .. نشاز واضح فاضح: = طولتي علينا كتير ... بتقولي بكيييير
:)
ارفضوا الغزوة الرجعية ضد حرية المرأة في مجلس الأمة
اخرجوا اليوم الي ساحة الإرادة من الساعه5-7مساءا
انشرو جزاكم الله خيراً
زينه اشلونج تراج غاليه علينا اذا كنتي تتغللين
و اذا كنتي لاهيه الله يعينج
بس ترا ولهنا عليج وعلى سوالفج معانا
لا تطولين عليناو ان شا الله تبشرينا
بالتويتر بالجزء اليديد
و ترا قريت قصه فضه و شاهين و قعدت ابجي عليهم الاثنين ليما تعبت و تمت شخصياتهم و مشاعرهم عايشه معاي مثل الطيف جانزين كانت النهايه غير تسلم ايدج و يسلم قلمج القصه عجيبه و كل شي فيها عجيب
من غير شر يا رب
طال عمرج
هل سنقرأ نهاية للقصه...
أم أن الإنتظار هو النهايه...
كم اشتقت لوجودي هنا...
الزين شلونج...!!!
ولهت عليج
سايلنت جيرل
احبج اكثر يا بعدهم
الله يبارك فيج حبيبتي وسوري على التأخير بالرد
تحصلينا بأفاق بالتلال
وذات السلاسل بالأفنيوز
:**
الشيشاني
ازنطها يعني اخنقها
:/
شكرا لتواصلك المستمر يا هيثم
فنكوشي
احمد
ما اصدق
انت من وين طلعت
ووين اختفيت
!!
ايميلي موجود بالمدونة
اذا ما عليك كلافة احب اعرف اخبارك ووين وصلت بالدراسة
اخو عزيز وغالي ولك فرية يالشيخ
عسى الله يحفظك ويوفقك يارب
ناعمة الهمس
ومتابعتك تسعدني دائما يا ناعمة
:**
ميمة
ومساؤك عنبر
:**
الكويت حبي
يا هلا ومرحبا باللي غاب وحضر يوم الكل غاب
:))
البلوقرز مشوا ثلاثة اربعاهم
واللي بقوا معظمهم يدد وماصار في متابعة من الأغلبية
وقلة جدا اللي لازالوا يكتبون
عسى الله يعين
لا شيء
حياك الله
:)
ارتفل
وبطينا :/
كويتيين
:)
شكرا لك عزيزتي
بلو هوب
ودامت ايامك عزيزتي
غير معرف
:)
وعمرك يارب
وعمرك
معجبة
لا والله حشا ما اتغلى
حالة وفاة لشخص عزيز جدا
شتتني وتركتني بدون تركيز وبعيدة عن مزاج الكتابة
منكم السموحه
الليوان
بتشوفين نهايتها ان شاء الله
ومنكم السموحة على التأخير
توفى ابن اختي
ولك ان تتصوري ماكان يالليوان
عسى الله يعين
إرسال تعليق