تتوالي احداث حكايتنا وهي تقترب من نهايتها .. سبيجه وبزة ثم البندري ... وتتبعهم رقية بحكاية نتذكر بعض تفاصيلها من ذلك الزمن الجميل .. زمن فتي مغمور بالنقاء .. زمن المرح وبساطة الأمور .. زمن الضحك بلا توقف .. زمن النضارة لكل شي .. والتمتع بكل شي ..
حكاية رقية نقلتني بطرفة عين لثانوية الجزائر بساحاتها الواسعة .. بفصولها ذات الشبابيك المنيفة .. بمبانيها المتباعدة .. ولهو البنات بكل شقاوة ... لأبلة مريفت وخمارها الطويل .. وابلة سارا وعصبيتها المرعبة .. وابله دلال وحنانها واحتوائها لنا بكل دفء .. لوكيلة المدرسة وتنابزنا على ما ترتديه من ثياب .. لشدة ناظرة المدرسة وهروبنا من امامها خوفا من مخالفة تعمدناها .. بطابور الصباح وحنيني لفراشي .. بصوت تلك الطالبة التي كادت ان تلتهم المايك وهي تلقي قصيدتها بصوت حاد تارة ومتذبذب تارة أخرى .. بهروبنا من الفصل وتوارينا بالمسجد .. بكتبي .. اختباراتي .. وحرصي الدائم على ان اتفوق رغم كل ما كنت اعانيه من ظروف بكل ذلك كانت حكاية رقية تغرسني ثانية هناك ..
وليتني استطعت ان أعيد الزمن للوراء .. كنت اعتقد حينها ان جل ما سوف اواجهه من صعوبات في حياتي هو حصولي على مجموع يؤهلني لدخول الكلية التي ارغب .. ولم اكن اتصور ان الحياة كلما اخذت بالتمادي بالعتق والعمر زادت تعقيدا وتعب .. وخلقت منا شيئا آخر قد يحمل ملامحنا التي اعتدناها ويغيرها مع مرور السنين بكل ما نحمله من تقاسيم فكرية ونفسية
رقية بحكايتها التي تحمل الكثير من المفاجآت كبقية الصديقات قد الجمتنا عن الحديث .. وكان ترقبنا في تلك اللحظة لمعرفة ما الذي اسر به سعد لها وجعلها تصدم لدرجة الوجع يسلب الأنفاس ..
لنكمل حكايتها ..
.............
تصمت رقية ... وتسرح بعيدا
نتبادل النظرات .. وتهمس بيكا : ورد عليج ... قال لج ليش ؟
رقية تحني رأسها .. ثم تجيبنا : قال لي ... (تعض على شفتيها قليلا ثم ) عطاني اكبر طراق ممكن تتحمله بنت بهذاك العمر
بزة : ليش شقال لج!!
تبتسم بمرارة وتهمس : قال لي ... (تهز رأسها وكأنها تنكر ما قال ) قال لي ان مريض .. معاه الكانسر ..
تشهق بيكا ... وتهمس بزة لا حول ولا قوة الا بالله .. واعقد حاجبي بشك
وتكمل : وقال لي ان حاليا اهو بالمراحل النهائية للعلاج .. وما يقدر يرجع الديرة قبل لا يخلص علاجه.. وطبعا لأن علاج الكانسر يغير احوال المريض فهو ما يبيني اشوفه بهالشكل ..
تسألها البندري : وصدقتيه ؟؟
رقية : شلون ما اصدقه !! لما اييج الإنسان اللي تحبنيه ومنبهرة بمصداقيته واسلوبه وثقافته ومشاعره ناحيتج ويقول لج انه مريض .. وبهالمرض بالذات .. تهقين شنو ممكن تسوين غير انج تصدقينه .. (تبتسم ) انا مو بس صدقته .. انا انهرت من البجي حزتها ..
بجيت لين حسيت ان روحي بتطلع واهو يسولف لي عن شلون اكتشف المرض وشلون قرر يعالج من غير ما يخبر اهله لأن ما يبي يحطهم بهالمعاناة معاه .. احساسه بالوحده والوحشه وقربه من الموت كل مرة ياخذ فيها الكيمو .. الأثار الجانبية للعلاج وتعبه .. وشلون كان حريص ان يكمل دراسته بنفس الوقت اللي قاعد يعالج فيه .. هالشي ذبحني .. كنت افكر من وين اييب هالقوة كلها عشان يدرس ويتعالج ويكون عنده كل هالنشاطات على النت وغيره .. كنت مبهوره بعزيمته ومتألمه عليه
تعود البندري وتسألها : وصدقتيه !!
بيكا : وليش ما تصدقه بنة ؟؟ اتصور هم حزتها وصلوا بعلاقتهم لمرحلة انهم يصدقون بعض عمياني .. والشك ماله مكان بينهم .. وبعدين ما اعتقد صار بينهم شي يخليها تبلش تتساءل عن مصداقيته وتشكك فيها
اقاطع بيكا : اوكي انا معاج بس هم الموضوع يخليج تتساءلين .. يعني طالب رايح يدرس بره .. يمرض بالكانسر ويعالج من غير ما اهله يدرون ومن غير ما يأثر هالشي على دراسته !! شلون ؟؟ الموضوع ما يدخل العقل .. سؤال صغير في بالي .. من كان يدفع له مصاريف العلاج ؟؟
رقية : الحكومة!! .. مادري .. ما سألته ..
اسألها : وليش ما سألتيه ؟
رقية : يمكن عشان ما كنت ابي ادخل بتفاصيل مالها داعي .. ومو شغلي منو اللي قاعد يدفع مصاريف علاجه .. غير ان بنت عمرها ما تعدى السبعتعش ماراح تخطر على بالها هالأسئلة .. اهم شي حزتها كنت ابي اتطمن ان اوكي وبخير ..
اجيبها : صح .. شلون كان راح يخطر على بالج ..
تقاطعني بزة : زيون من يخطر على باله يسأل هالسؤال واحد مريض وبهالمرض بالذات .. خصوصا ان احنا فكرتنا عن الكانسر شويه غامضه ونخاف نسأل المريض عن اي تفاصيل مداراة لمشاعره .. صعب الموقف ترى .. وايد صعب
تعقب رقية : وهذا اللي كنت حاسة فيه .. الموقف كان وايد صعب ومرهق للمشاعر والأعصاب .. ما كنت عارفة شلون اتصرف معاه .. شلون احتويه .. شلون اساعده ومن غير ما اضايقه او احسسه اني قاعدة اتدخل بشئونه .. تصوري .. اهو ما قال حق اهله .. بس قال لي انا.. حزتها حسيت ان وايد يثق فيني ووايد مقربني منه .. وما حبيت اخيب امله ولا اخون ثقته .. خصوصا ان طلب مني اني ما اعلم احد بعلاقتنا لغاية ما نعرف بعض اكثر وماكان يبيني اعامله معاملة خاصة لأن مريض لأن هالشي راح يجرحه وراح يخلق حواجز بينا احنا بغنى عنها .. شلون ايي عقب هذا كله واشكك بكلامه واتحقق منه .. ما اقدر زيون
البندري : وبطبيعة الحال طاوعتيه
رقية : وطاوعته .. غبيت عنكم معظم تفاصيل علاقتنا .. وحتى ما بينت لكم تعبي عشان اعرض نفسي لأسئلتكم
بزة : لدرجة ان احنا ظنينا ان علاقتج بسعد مجرد لعب بنات ...
رقية : بالضبط ... ما كنت محتاجه احد يحاسبني او يسألني .. ماكان فيني شده
بيكا وهي تبتسم : اكيد ما فيج شده .. مو شويه اللي كنتي تمرين فيه .. وبما انج اصلا كل شي تاخذينه بالمزح والغشمرة .. فما توقعت انج فعلا حبيتيه ... (مرتعبة بعد ان خطرت لها الفكرة ) رقوه .. ليكون ما اخذتيه لأن .. لأن ..
رقية وهي تضحك : لااا ويه .. ما ماااات لا تحاتين ..
بزة : عيل شنو اللي صار بالضبط؟ شلون انتهت علاقتكم؟
رقية : تييج السالفة .. طبعا بعد ما خبرني ان مريض صرت اداريه واعطيه من نفسي أكثر .. وقربنا من بعض اكثر واكثر .. وصرت احرص على راحته واتواصل معاه بشكل اكبر .. تليفوناتنا ما تنقطع .. واذا مو على التليفون نكون على الماسنجر .. وبطبيعة الحال مشاعرنا صارت اقوى .. خصوصا لما يدخل بالموضوع تعاطفج مع معاناة الشخص اللي بلشتي ترسمين مستقبلج معاه .. وتلونين احلامج وتخلقينها بشكل شبه يومي ودايما اهو يكون يمج بالحلم ... صورة الفارس الجميل اللي بيي ياخذج من اهلج .. والفستان الأبيض ..وفرحتج انتي فيه وفرحة اهلج فيج .. والحب اللي يغمركم يميع.. والبيت اللي راح يضمكم .. (تبتسم ) وتبلشين تطبقين كل قصص احسان عبدالقدوس .. والأفلام اللي شفتيها .. والقصص اللي سمعيتها .. وتبين الحلم يكبر ويتحقق .. واهو يساعدج بهالشي .. يصور لج ويأثث مساحات الحلم بكل التفاصيل اللي انتي ترغبينها .. لدرجة انج تشعرين لو تمدين ايدج شوي تدخلين داخل هاللوحه الجميلة اللي رسمها لج وتصيرين جزء من ملامحها .. تقعدين على ذاك الكرسي .. وتسترخين على ذيج الصوفا .. ترتشفين قهوتج معاه .. وتريحين راسج على صدره .. وتتلقينه وهو راجع من بره .. وتنطرينه اذا غاب .. ( تتنهد ) وتبلشين تصدقين وتصدقين .. وتغمضين عينج عن شغلات صغيرة .. تتغاضين لأنج وبكل بساطه .. غرقانه بالحب .. واهو غرقان فيج .. يسمعج على كل حزة كلمة احبج .. ويكتب فيج كلام ما انقال في بنت قبلج .. وانتي تغرقين وتغرقين زيادة .. ويمر الوقت .. والأشهر .. وانتي بدنيا غير الدنيا .. تبلشين تبتعدين عن عالمج .. ويصير اهو دنياج .. ترتبين يومج على اساس وجوده .. دواه .. مراجعاته .. امتحاناته .. سوالفه .. موده .. قربه وبعده .. احساسه بالفرح .. واحساسه بالمرض .. تعبه .. احلامه .. طموحاته .. اهتماماته .. وتلغين نفسج .. وتلغين اللي حواليج .. وتتمين طول اليوم تنتظرين اللحظة اللي يصحى من النوم عشان يكلمج .. يرجع من الجامعة عشان يشبك على الماسنجر وتسولفون .. تمر مراجعته للدكتور عشان تتطمنين .. وتخافين .. تخافين من باجر .. عشان يمكن باجر اييب لج الخبر اللي ما تبين تسمعينه .. وبنفس الوقت تتمين طايرة معاه .. ما تعرفين لج ارض غير ارضه .. وسما غيره اهو .. ويخلص الكورس الأول وانتي مغيبه .. وكل هذا اييب علاماتج قوع وانتي ولا هامج .. حاطة في بالج ان باجر بيرجع وتتزوجون .. هذا اهم شي .. وتقولين حق نفسج ..شفيه المعهد التجاري او معهد المعلمات .. سنتين وانا اللي خالصة .. اهم شي اهو يتخرج ويخلص علاجه ويرجع لي ..واشوفه .. اشوفه .. كنت بموت ابي اشوفه .. صعب انج تحبين واحد عمرج ما شفتيه ولا لمحتيه ولا تعرفين قعدته شلون نظرته شلون .. وقفته .. رزته .. زوله .. تحسن ان اللي بينكم جنه خيال وجنه حلم تخافين تصحين منه تنصدمين بواقع بالنسبة لج ..هممم .. ممكن ما تتقبلينه
بيكا مقاطعة لها : شلون يعني ما تتقبلينه
رقية وهي تضحك : يعني بالله طلع جيكر .. او قصير وايد مثلا .. انا مالي جبد على الجكر وبصراحة يزوغ قلبي على الطول
بزة : يالله هااا اخذي .. هذا اللي احنا منكسر قلبنا عليها ... كملي كملي .. خل نشوف وين بتوصل قصتكم
رقية وهي مستمرة بالضحك : والله من صجي علامج زوز ... كنت خايفة يطلع جيكر وابتلش فيه
بزة : بس انتي قلتي انه حط لج صورة له من قبل
رقية : الصورة كانت قديمه ومو وايد واضحه ..
بزة : والله انتوا قصتكم قصه .. كملي شصار عقب
رقية : اخاف تطقيني تالي ... لأنج ماراح تتوقعين شنو اللي صار عقب
بيكا وهي مبتسمة : ما تبطلين هالطبع .. تخلطين الجد بالهزل
رقية : لا والله حشا .. بس السالفة صار لها سنين .. يعني لما اتذكرها الحين نوبه اضحك ونوبه افوكر واقول شلون انا كنت مدمغة لهالدرجة !!
بزة : مدمغة !!
رقية : ايه مدمغة .. خليني اكمل .. ودخلنا على الكورس الثاني .. وانا ولا صوب الدراسه .. كل همي سعد وراحة سعد وهوى سعد وعلاج سعد ودراسة سعد .. يعل ما كو سعد
وانا اضحك : بلشت تدعي ..
رقية : هاااو .. شلون ما ادعي يعله الضربه .. شفتي هذا اللي رفعني لسابع سما وتالي رقعني بالقاع .. تفلشت يعني .. جذي سوى فيني
بيكا : شسوي رقية !! لا تقولين طلع متزوج
البندري : او يمكن ماكان يدرس بره ؟؟
بزة : اسمه وعايلته مو صح؟
اجيبها بصوت غارق بالشك : مو مريض ... طلع جذاب مو مريض
بزة : لااااااااااااااا .. شدراج ؟
اجيب بزة : مادري بس عندي احساس من البداية ..
تلتفت بزة لرقية : صج رقوه .. طلع قاص عليج ومو مريض ..
رقية : العن ...
بيكا : شلون العن !!!
رقية : انا اقول لج شلون .. طبعا انج تحبين واحد مريض هذا شي يخليج تمرضين معاه .. وساعات بدون مبالغة تحسين باعراض تعبه جنها فيج .. ومن كثر ما تحاتينه تبلشين تدشين بمود الإكتئاب .. وكثر ما يضيق خلقج عليه تكرهين الدنيا وتعافين كل شي حواليج .. مالج خلق الدراسة ولا لج خلق اهلج .. ولا تبين تطلعين .. ودايما تحسين بتأنيب الضمير اذا انتي استانستي واهو تعبان ولا متضايق
ابتسم بسخرية : اهاا .. يعني استنزاف عاطفي
رقية : اي استنزاف !! الا قولي موت عاطفي .. ابتزاز عاطفي .. شي يقصر العمر
بزة : وكنتي وقتها تحسين ان ابتزاز عاطفي وشي يقصر العمر ؟؟
رقية : لا والله .. كلش ما فكرت هالنمونة بس تالي لما عرفت الصجية تحسبت عليه .. انا اصلا حرمت نفسي من شغلات وايدة عشانه .. كسرت عمري .. لا طلعة ولا روحة كله بداري .. واهلي على بالهم انا موت الحين .. اسكت .. ذابحة عمري من الدراسة .. مغير امي كل يوم مسوية لي كيكة شكل .. والغدا اصناف ما تنعد عشان آكل .. يا عوينتي يا رقية هلكانة من الدراسة .. وانا بعد ما صدقت وحطيت همي بالأكل وانتفخت
بيكا وهي تضحك : بلا يطري علي .. سمنتي وايد على اخر السنة
رقية : سمنت .. الا قولي طشت .. طلعت لي حماكير على قولة العمانيين
بزة تقهقه : حماكير بعد شتطلع هذي !!
رقية : زوايد .. بلكونات ..
بزة : عدل .. اذكر اذكر .. صج جسمج صار نمونة .. يلوع الجبد
رقية : اسم الله عليج .. عمري ما صرت الوع الجبد حتى على السمن زنت زيادة
بزة بابتسامه متسعة : خلاص زنتي زيادة ولا تزعلين ...
رقية : المهم .. بوقتها انا على بالي الحب جذي .. حرمت على روحي كل شي دام سعد محروم .. واهو طبعا من يحس فيني بلشت هاا اتنفس شوي قال لي انا تعبان .. باجر عندي مراجعة .. فيني وفيني .. مضغوط بالدراسه ومالي خلق خلج يمي .. ضايق صدري وشكلي بهد كل شي وارجع الديرة بليز لا تخليني ارجع لين اخلص ... ورقية معطته على هواه .. كل شي يقوله او يطلبه انا بالشوفه مالت علي ..
بيكا : كنتوا تتهاوشون رقية .. يعني يصير بينكم خلافات لدرجة الشد
رقية تفكر قليلا ثم تجيب : يعني مو خلافات خلافات .. يصير بينا شي مال الدلع .. تعرفين تكونين محتاجة تأكيد على مشاعره ناحيتج وتسئلينه بكل دلع اذا كان بييه اليوم اللي يملج او يهدج وتكونين متأملة باجابة معينة
بيكا: اعرف ..
رقية : ويقوم اهو يجاوبج بطريقة مغايرة .. او مختصرة .. فيعتفس مودج وتبلشين تعورين فيه .. وتقلبين ليله نهار ونهاره ليل ..
بزة وهي تضحك : اعرف هالمود .. تبلشين تأولين كل شي يقوله .. واذا ياج يمين تروحين له شمال .. يعني تلاعبينه على الوحده واهو يا عوينتي يحاول يصلح الأمور وانتي تزيدين بالنحاسة لين يبلش يعصب
رقية مبتسمة : هذا اهوووو .. واذا عصب تطخين ... تدرين زوزعاد شنو مشكلتنا .. احنا دايما على بالنا الريال يقرا افكارنا .. ونحط توقعات ودايما توقعاتنا تكون مو بمحلها .. ونرفض ان نصرح بهالتوقعات وشاطرين بس نتزعل
بيكا : لا ما اعتقد الموضوع بالضبط جذي .. خل اقول لج انا شلون اشوفه ... تصوري ان جدامج صورة .. منظر .. وانتي معاه قاعدين تشوفون نفس هالصورة او المنظر .. بس كل واحد منكم يشوفها من زاوية غير .. فشنو يصير بالتالي ... في امور اهو يشوفها تكون مو واضحة عندج بزاويتج وانتي نفس الشي .. وكل واحد منكم يشكل وجهة نظر مختلفة ورؤيا مختلفة مع ان الصورة وحده .. تيين تسئلينه عن شي معين بهاللوحه .. تلاقين جوابه جنه شايف لوحة ثانية .. هذا مو معناته ان اهو ما يشوف .. هذا معناته ان رايه تكون بطريقة مختلفة .. وبالتالي جوابه ما يكون مثل ما توقعتي .. وبعدين احنا وايد مختلفين بتفكيرنا وتفسيرنا للأمور .. نهتم بالتفاصيل وايد .. واهم يهتمون بالصورة العامة فقط .. هم عمليين حتى بمشاعرهم ونادرا ما تلاقين ريال رومانسي ويعطي مشاعره مساحتها .. واحنا دايما ندور على الطريج المختصر لدقة قلوبنا .. وعمليتهم جنها تقول لنا ان بهالطريج في عمال يشتغلون تحملي الزحمة والحفر والعراقيل .. المصيبة ان االريال يشوف ان المرة تفكيرها معقد ومو قادر يفهمها والمره تقول نفس الشي .. وعشان يتلاقون بأرض مشتركه هذا يحتاج جهد وصبر وسعة صدر وطولة بال
ننظر لها جميعا بصمت ..
تتنهد رقية : افتر راسي .. كلامج ترى صعب بيكا .. ما فهمت ولا كلمة منه
تبتسم بيكا : لا مو صعب .. انتي اللي شكلج قفلتي
رقية : ايه حدي .. بس بكمل عشان نقوم نمشي .. حدي تعبانه ومافيني شدة للسهر عقب
تأخذ نفسا عميقا .. تضع كفوفها على عينيها لتريحهم قليلا ثم تكمل :
اتذكر قبل نهاية الكورس قال لي ان يبيني اركز على امتحاناتي ودراستي واهو محتاج يسوي نفس الشي واتفقنا ان لازم نقلل من مكالماتنا وقعدتنا على النت .. ويت ايام الإمتحانات وغط عني غطة جايدة .. تليفونه مسكر .. ما يدش الماسنجر .. ابد صخة لا علم ولا خبر .. وانا حاشني فرور .. بموت اعرف وينه فيه .. شصار عليه .. والوسواس يودي واييب .. الا صار .. الا ما صار .. الا بالمستشفى .. الا مات .. واركض للجرايد من الصبح اشوف صفحة الوفيات .. ما الاقي اسمه .. واقول لا اكيد بالمستشفى .. ياربي يا حبيبي اذا يعني لا سمح الله .. لا سمح الله .. ربي اخذ امانته شبسوي .. يمكن يزر عقلي ... لا قادرة اركز ولا قادرة ادرس ولا قادرة اكل ولا قادرة انام ولا اهيع .. مغير ارقع طوف ومو عارفة شلون اوصل له
البندري : اكيد ما تقدرين تهيعين .. حطج بغلاية وصك بابه .. وانتي تطبخين .. ترى عديم احساس
بزة : حرام عليج مو يمكن عذره معاه
اسأل رقية : كان عذره معاه رقية ؟؟
رقية : آآآخ ... ياليت .. ياليت ..
بزة : رقوووه .. وربي انتي مدودهتنا ..
رقية : مدودهتكم ..عيل سمعي التدوده العدل الحين .. اسبوع كامل وانا حالتي يا عوينتي تصعب على الكافر .. مغير من التعب وقل النوم والتفكير السواد تحت عويني كفخ لين نص خدي .. حزتها قلت لازم اسوي شي ... شالدبرة يا رقية .. شالدبرة .. وما لقيت غير بنت خالتي .. هي المنفذ الوحيد اللي ممكن اخذ منها اخباره .. وبقول لها شالسالفة لأني ابي اسأل عنه اهو بالذات .. ما ابي اخبار اهله .. وقومي يا رقية ورفعي عليها التليفون ..
.............
مناير : الو..
رقية : منور شلونج
مناير : بخير الله يسلمج .. انتي شخبارك وشلون الإمتحانات
رقية : عادي .. يعني مو اول مرة راح نمتحن.. (تصمت قليلا ) مناير .. انا ترى مو داقة اسولف عن الإمتحانات
مناير : ياا ساتر .. شفيج رقية !!
رقية : بدخل بالموضوع على طول ومن غير لف ودوران .. تذكرين لما سألتج عن نسايبكم .. وقلت لج ان ولدهم خاطب وحدة من صديقاتي
مناير : ايه اذكر .. جنهم تزوجوا قبل جم شهر .. على الربيع
رقية : هااا .. شلون تزوجوا .. لا لا .. ما تزوجوا
مناير : هااو امبلا انا اذكر ان امي راحت عرسهم .. بس ما ادري اللي اخذها رفيجتج ولا وحده ثانية
رقية بصوت تكسوه فجيعة الخبر : لا انتي اكيد غلطانه .. سعد مو بالكويت ولا ييه الكويت .. شلون تزوج
مناير بكل الدهشة : مو بالكويت .. عيل وينه .. ومن قال لج ان بره اصلا !!
رقية بصوت غارق بالعبرات : سعد يدرس بره .. انا متأكدة .. اهو بنفسه قال لي .. وانا .. اصلا ليش يجذب علي .. اهو مريض .. لا يمكن يجذب .. منوور .. انتي متأكده ان تزوج
مناير بصوت قد بح قليلا : رقية .. انتي تعرفين سعد .. في شي بينج وبينه ؟؟
رقية وبصوت متعب متهدج من بين عبراتها : انا احبه .. اهو .. اهو بعد .. اهو مريض منوره .. ويدرس بره الكويت .. وموقايل حق اهله ان مريض .. وصار له اسبوع غايب عني وانا خلاص بين .. بموت من المحاتاة .. ابي اعرف شلونه .. وينه .. اخاف صار فيه شي .. ( تنتحب ) ليش تقولين ان تزوج .. حرام عليج .. ليش تسوين جذي
مناير بصوت غائر من الصدمة : رقية .. انا متأكدة من كلامي .. اذا اهو نفس السعد اللي نتكلم عنه .. اهو مخلص دراسته من زمان وتزوج بالربيع .. ما عندي شك بكلامي .. بس هم بعد عشانج انتي بتأكد لج .. عطيني ربع ساعة وارجع اكلمج
رقية منتحبة : ربع ساعة .. تهقين عقب كلامج هذا فيني انطر ربع ساعة .. بعدين انا متأكدة انج غلطانة .. انا اعرف سعد .. اعرفه زين ولا يمكن يكون جذاب .. مو صحيح الكلام اللي قاعدة تقولينه
مناير : رقية .. انا متأكدة من كلامي ومع هذا بكلم اخته واتأكد منها بطريقتي .. عطيني بس ربع ساعة مو اكثر شفيج .. قومي غسلي ويهج وشربي لج شوية ماي على ما ادق اكلمها وارجع لج .. يالله باي
ويغلق الخط .. تتسمر رقية بوضعها والسماعة لازالت على اذنها ... ترتعش من هول الصدمة و تبكي .. تبكي كما لم تبكي من قبل .. وتهز رأسها وهي تنفي وتستنكر ما سمعته قبل قليل .. "موصج .. اكيد موصج .. اكيد اهي غلطانه .. مناير غلطانة ... انا ادري .. سعد ما يجذب .. هو يحبني وما يجذب علي "
تضع السماعة وعينيها معلقة بالمجهول .. تبحث عن امان قلبها بعد ان اضاعت مكالمتها مع مناير ذلك الأمان .. تحتضن وسادتها وتهتز كأم تهدهد طفلتها .. تمسح دموعها بكل التوتر وتنظر للهاتف .. تستجديه ان يرن .. ويقتلها صمته .. يقصيها الى اقصى زوايا عتمة شتاتها .. فتنتحب ثانية ..
.....
رقية تعود من سرد التفاصيل بعين دامعة : تمنيت حزتها ان يكون ميت على ان يطلع متزوج قبل جم شهر .. وفاته راح تكون امر الله وهذا شي نتألم منه بس ما لنا اعتراض عليه ... بس سالفة ان يطلع متزوج وطول الوقت انا معاه على التليفون والماسنجر هذي راح تذبحني .. شلون توه متزوج ويلقى الوقت لي عشان ينصب علي ويمثل علي هالفيلم كله .. شلووون !! صرت اجذب نفسي واصدقها .. صرت اشكك بكل شي .. جنه فجأة كل هالكون انهار فوقي وما صرت اشوف غير الأنقاض والأوهام .. ماكو شي يأكد لي كلامه .. ولا اكو شي ينفي كلام مناير ..
بيكا : يا قلبي يا رقوه .. كل هذا شفتيه وحنا ما ندري
رقية : يمكن الوصف الحين يهون على هذيج الفترة يا بيكا .. انا كنت اموت واحيا .. ومو عارفة وين اصد من اقول له من اشكي له .. كل احلامي طلع وهم .. وكل المواعيد صارت وهم .. وما بقى لي شي .. ولا شي .. غير ان اهو يكلمني عشان ينفي لي كل الكلام اللي سمعته او مناير تكلمني وتقول لي انها كانت غلطانه
بزة : ودقت مناير!
رقية : آآآه .. بعد نص ساعة رن التليفون وانا روحي معلقة فيه .. ابي ارد عشان اعرف شنو اللي صار معاها .. وخايفة ارد لأن الخبر اللي راح تعطيني اياه ممكن ينهيني بلحظة .. وما بين خوفي ولهفتي رفعت التليفون وانا كلي يرجف ..
رقية : الو
مناير : رقية .. ( تصمت قليلا ) انا توني مسكرته من اخته .. مادري شقول لج ..
رقية بصوت يغالبه الوهن ويقصي كل محاولاتها للثبات : قولي اللي سمعتيه .. لا تقصين علي .. ولا تخشين شي
مناير بصوت مهزوز : سعد .. تزوج شهر يناير اللي فات .. وعمره ما راح يدرس بره .. اصلا اهو متخرج من جم سنه من جامعة الكويت ويشتغل بشركة قطاع خاص .. رقية .. انتي متأكدة اللي تكلمينه اهو سعد .. مو يمكن احد ثاني منتحل شخصيته .. ومجذب عليج
رقية تبتلع الصدمة كما تزدرد ريقها بصعوبه .. تبحث عن الكلمات فوق صفحات حيطان غرفتها التي شهدت مكالماتهم جميعها وتجيب : ايه .. متأكدة .. هذا كلامه لي .. واهو الحين بره بامريكا .. يدرس هندسة .. وخواته هذي اساميهم .. وامه هذا اسمها .. وابوه مثل ما وصفتي ... انا ضاااايعة .. وين الصج مناير .. وين الصج ...
تصمت مناير قليلا .. تتردد : ماني عارفة شقول لج .. بس اعتقد انا .. عرفت السالفة .. اذا ما خاب ظني .. مستبعدتها وايد .. ومو مصدقتها ؟؟ بس ماكو تفسير غيرها
رقية وقد تعلقت بكلمات مناير بحثا عن حقيقة الوضع بعد ان تاهت اسبابها : قولي منور .. بليز قولي .. انا خلاص مو قادرة افكر .. مدري اصدقج ولا اصدق قلبي .. ولا اصدق سالفتي مع سعد بكل تفاصيلها .. مو قادرة اصدق الشينه فيه ..مو قادرة
مناير بصوت مائل للحشرجة : سعد مو سعد ... اقصد اللي تكلمينه مو سعد
رقية : منو عيل .. شتقصدين منور قولي ترى مافيني شده
مناير : اوكي ( تستجمع افكارها ثم تجيب ) اعتقد ان اللي تكلمينه اهو .. اخت سعد
رقية : هاا .. شلون يعني ما فهمت !! شلون اخت سعد
مناير : ترى حتى انا مو فاهمة بس قاعدة احاول اجمع الخيوط وماني متأكدة .. واخاف ظني يطلع غلط استغفر الله
رقية : ودام ان بس ظن ومنتي متأكدة ليش عيل تقولينه .. لا تقولين لي شي منتي متأكدة منه وانا ناضيه .. انتي شايفة حالتي
مناير : ولأني شايفة حالتج قاعدة احاول افجج كل اللي قلتيه .. ماكو تفسير ثاني رقية .. سعد عنده اخت تدرس هندسه بره الكويت .. بالستيت ..
رقية تفكر قليلا .. تلهث وراء كل ما سمعته ثم تجيب : لا مناير .. ما اعتقد .. اللي كان يكلمني ولد .. ولد .. كل شي فيه يقول ان ولد ... صوته .. كلامه .. طريقته .. احساسه فيني كبنت يقول ان ولد ..
مناير : اوكي خل نفرض ان اللي تكلمينه سعد .. شلون كان يكلمج من بره الكويت واهو اصلا بالكويت
رقية : ماااادري .. ماااادري
مناير : واذا ماكان سعد .. عيل من وين ياب هالمعلومات كلها عن عايلته واهله واهو مو اهو .. الا اذا كان واحد من ربعه مثلا .. او واحد من اهله هم بعد جايز .. (تفكر قليلا ) المصيبه ان الإسم صح بس .. بس غلط .. والمصيبة الأكبر ان التفاصيل تخص الأخت ..
تقاطعها رقية وهي تصرخ : واااااااااااي لأ لأ .. ما اقدر اصدق .. مااا اقدر .. مخي مو راضي يستوعب ولا يصدق .. ودي ارقع راسي بالطوفه عشان اصحى من هالحلم المزعج .. انتي قاعدة تخربطين ..
مناير : صبري رقية .. وهليني .. خليني افكر شوي وصدقيني راح نوصل للصجية ..
رقية : منور .. أي صجية بالضبط .. سعد منو ؟؟؟ ابي اعرف الحين .. اهو سعد ولا لأ .. واذا ماكان اهو عيل منو سعد اللي انا اكلمه .. ومن وين ياب كل هالحجي اللي قاله لي .. واذا كان سعد اهو سعد ..ومتزوج .. شلون يسوي فيني جذي .. وليش يجذب ويقول ان يدرس بره وان مريض ... وين الصج ووين الجذب .. بس خلاص .. بيزر عقلي .. انا تعباااانه بموووت .
مناير : انتي لازم تهدين شويه لين نعرف الصجية .. لا تسوين جذي
رقية : اهدى .. شلون اهدى .. حطي نفسج مكاني .. شلووون اهدى
مناير : شربي ماي .. قوي الحين شربي ماي ..
رقية وهي تنتحت : ما يطوف مناير .. ماكو شي يطوف عقب اللي سمعته
مناير : ذكري الله وشربي ماي .. يالله قومي
رقية باستسلام وهي تجفف دموعها : ان شاء الله .. ان شاء الله
تترك السماعة .. وتشرب قليلا من الماء
تغمض عينيها وتستغفر الله .. ترفع السماعة
رقية : منور .. انا شفت صورته .. صورته ولد .. كان لابس غترة وعقال
مناير : صورة بغترة وعقال ممكن تحصلينها من أي مكان .. ترى كلش مو صعبة ..
رقية : والصوت ؟؟ وطريقة الحجي .. والأشياء الثانية اللي تصير بين أي بنت وولد يحبون بعض
مناير : رقية .. من صجج انتي !!! انتي اكيد ينيتي
رقية : انا احبه .. واهو يحبني .. وناطرته يتخرج ويرجع .. احنا خلاص رسمنا حياتنا مع بعض .. وناوي يتقدم لي
مناير بعصبية : ماعندي تعليق .. وبسوي روحي ما سمعت جملتج الأخيرة .. انا الحين بسكره .. بروح ادرس كيميا .. وانتي بعد روحي درسي .. وبشغل استخباراتي واييب لج الخبر الأكيد .. الحين ما عندي غير الشكوك .. وانتي كلش ما تساعدين
رقية : بتخليني جذي .. من غير ما اعرف .. ماااا ادرس ... منو عنده مخ يفكر ولا يدرس ولا يستوعب فيه
مناير : شتبيني اقول .. ماكو شي واضح لما الحين .. غير ان سعد مو سعد .. منو اهو ما ندري .. شتبيني اقول اكثر .. ماني متأكدة .. وانتي اصلا بكبرج مضيعة
رقية بهمس يشبه الصراخ : والحل .. والحل منور
مناير : نسأل ونتأكد .. يالله انا بروح الحين .. اذا وصلت حق شي بكلمج .. باي
وتغلق الخط ...
.....
صمت ووجوم قاتل يخيم على الكل ..
واهمس انا : ومنو طلع سعد
تلتفت لي رقية وكأنها عادت من حقبة زمنية اخرى ..
تخفض عينيها الغارقة بالوجع و تهمس ....
يتبع

20 شتقولون:
ابدعتي سيدتي الزين .مشاركة المرض مؤلمه لانها مرتبطة في احساس.ونظرة الامور في كل واحد بزاوية مختلفة كما هي عيون اللتي تشاهد الجمال يجب ان تتفق العيون ليتكون لنا منظر جميل .وحقا جعلتينا نتسائل مع هو سعد ..يوسف
ابدعتي سيدتي حتي المرض معدي وحتي في بعد المسافات معدي في تقارب الأحساس.ونظرتنا لكل واحد بزاوية مختلف للامور يجب ان تتفق ان كنا نبحث عن جمال .فللمنظر الجميل لا يكون جميل الي في اتفاق عين الشخص المشاهد له بجماله لا تتعارض العيون
الصج الصج ، البارت الأول ما عجبني ، الثاني جميل ، بس تكرار (:
آسف بس تعرفيني كله دعوم .. المهم ما رديتي علي ،، الخبر صحيح؟ 18/1 انشالله؟ (:
عندي سؤال ، ليش مو حاطه اسمج على الكتاب؟
وخاصه ان راح نيي ونشوفج وتوقعين لنا؟ (:
يادي النيلة !!
طيطلع اخته وتكون رفيجتهم بالمدرسة ؟
منووووووووو سعدددددددددددد ابي اعرف
بس ماابي كلمة يتبع مابي ,, ابي اعرف الحيييين الحيين ! ياربي شلوون انام!#@!@#
يوسف
شكرا لك يا يوسف لمشاركتك الرقيقة
اكو شي اسمه Compassionate pain
مادري سامع عنه ولا لأ
هذي بالضبط حالة رقية باحساسها بالم سعد
وسعد راح تبين حقيقته بالجزء الياي ان شاء الله
كل الود
ارتفل
شلون يعني ما عجبك البارت الأول!!
شنو اللي ما عجبك فيه بالضبط؟
ووين التكرار بالبارت الثاني ؟؟
ترى هذا سؤال مو استنكار
:))
صحيح يوم 18 بمكتبة آفاق في تمام الساعة السابعة والنصف
ارتفل
والله يا بو شيخة الجواب على هالجزئية شوية يطول بس راح اختصره لك
الزين لا تبحث عن شهره ولا تسليط اضواء
انا اكتب لحبي للكتابة قبل كل شي
كوني اكتب تحت اسم قد لا يكون اسمي الحقيقي هذا يعطيني مساحة اكبر للتعبير صحيح اني مو قاعدة اكتب شي استحي منه او يخدش الحياء .. بس هذا احساسي
انا بطبعي احب خصوصيتي جدا لدرجة ان حتى حفل التوقيع ما كنت ناوية اسويه ولكن اصرار الصديقات والأهل اني احتفل بانجازي هذا خلاني اسويه
بطبيعتي ما احب اكون تحت الأضواء
ولا يغرك ترى اغرق بشبر مية على قولة المصريين
:)
انا اتصور ان بالنهاية هو قرار شخصي
واللي يبي يقرا لي ما يهمه اذا كنت اكتب تحت اسمي الحقيقي او اسم مستعار
كونك راح تيي واوقع لك اكيد هالشي راح يسعدني وايد اكثر مما تتخيل
انتوا قرائي ولكم معزة خاصة عندي
ولولاكم ما استمريت بالكتابة ولا توجهت للنشر
كويتية
:)))
خل نشوف من يطلع سعد
سايلانت جيرل
رااااح تعرفين بس لا تعصبين
:)))
سعد مو سعد
والله قوية
اخر شي اتوقعه
ان اانسان يحب انسان اخر
و بالنهاية يطلع شخص اخر تمام
مادري هل هو خيال
او حدثت فعلا بالواقع
في كلا الحالتين النتيجة صعبة و مرة
و مسمها [الخديعة ]
زيون واصلي يا مبدعة واصلي مازلت متابعة .....:)
لو أقول إني بودي لو أكون بيوم 18 بمكتبة آفاق يمكن تفكري إني بجامل أو شي بس جد بودي ذلك!
مبدعة و الله و سعيد أنك توجهت للنشر يا الزين
---
ذكرتيني بأيام ال
mirc
!
الله يرحم :)
كان لنا غرفة لشيشان الأردن + المهجر و ياما حصلت سوالف غريبة عويصة و كذا عجيبة :)
----
سعد مو سعد ... عم أحاول أتوقع شو/مين هو بس متأكد إني حأتفاجأ :))
بالانتظار
مادري والله يا اختي الزين ، بس وانا أقرا القسم الأول حسيت بملل ، ليش ما ادري يمكن الغلط مني ، بس كملت وعجبني البارت الثاني ، يمكن دشيت بمود القصه مادري (:
طبعا رايي مو شرط يكون صح ، بس انا اكتب انطباعي (:
وعلى الاسم من حقج وعدل كلامج (:
بس انا استغربت ان في حفل توقيع والاسم ماهو مكتوب ، على العموم فرصه سعيده ونراكم على خير ، انشالله يكون يوم سعيدوخفيف عليج .. نبي الزين اللي تكتب بقوة من غير خوف وترد وتاخذ وتعطي عاوزينك جامده أوكي
(:
بالتوفيج
انا بقول حق جندلة تيي معاي هناك p;
موضوع جامد جدااا
** زيووون صج الله وناسة قوليلي متى ينزل كتابج بييييي وين مكتبة آفاق اول مرة اسمع فيها ؟
تفاصيل بليييييز
مساء الخير يالزّين :)
حبّيت أباركلج على روايتج ماحبيت أعرف وما أقولج مبروووووك بصراحة شيء يفرح شيء حلو وبداية حلوة وإن شاء الله تكون موفقة عذريني على تأخيري بس إن شاء الله تكونين عاذرتني من زمان عن البلوقات والبوستات اشتقت للكتابة والقراءة وكل شيء للبلوقات نكهة خاصة بالنسبة لي خصوصاً بلوقج أدري اهني المفروض أعلق عالبوست بس ماكملت قراءة اللي طافت قلت أخلص البوستات اللي طافت تالي أعلق على بوستاتج إنتي أكيد مبدعة ومو محتاجة رآي من أحد الله يوفقج إختي الغالية منها للأعلى يارب وللأمام دائماً عسى الله يوفقج
يعطيج العافية
سلامي لج
مقال قوى
موضوع ممتاز
إرسال تعليق