.

تحذير : هذه المدونة تخضع لقانون حماية حقوق الملكية الفكرية ونحذر من نشر أو نقل أي نص أو مقال للكاتبة.. دون نسبه للمؤلفة.. في أي وسيلة

8.12.11

امرأة بوجه آخر .. السادس عشر


خذ ما اخذته ... لملم شتات تركته ...

ابحر في غبة بحر .. ما تعرف حقيقة سجيك والثبر ..

ولا تخاف .. كل من عايش على هواه ..

كل من يدور مبتغاه .. بين قماشه ودانه .. ومناره تترك للعابد اذانه .. وكف تعب .. وصرة شقا .. وعمر رحل قفى كثير.. وكل شي يصير ما بين غمضه .. وغفوة ... وسلطان للنوم ناكر للجميل ... ياخذ صف القسا ويميل ..



وبعد ما ترحل ارجع أتفكر وأسأل .... شيللي بقى !!

ظما ....... ينكر ان للصايم عيد .. وعاشق يعرف ان حبيبته ماهي له .. ويبقى بعيد ...

وطفل يحلم بحضن امه بأول يوم مدرسة .. ويعرف ان ملزوم يحضر ويتعلم ويكتب هالكلام ويدرسه ..

ووله يزيف النسيان .. وهو ما نسى



وترجع تخلق لك فضا ثاني .. يعرف شلون يغزل الأماني .. ينسجها حكاية .. قصة ما تعرف الا النهايات .. قصيدة تسكب القوافي بجوف احلى البدايات ... توهمه بالسعد .. وتتركه بعدها يسكنه الهجير..

عندها بس تذكر ان فضاءاتنا دايما تكون من اختياراتنا بشمسها ودفاها .. ببردها وغيمها .. بديما تعرف تعطي وترحل ..... تمشي .. وتقول للسائل عطيت .. بس ارضكم عمرها ما تخضر .. لأحلامها تهدي الكفن ....... تقبر

ولما تكتشف ان هالفضا ماهو لك ترد ترحل .. يمكن الرحيل يعلمك ان للعمر اثمان .. والمشاعر اوطان .. والحروف اسطر تنكسر على ارصفتها الخواطر .. ترسم دروب تاهت وعلمت التيه لأصحابها..

ترحل .. وتنشر جناحك .. وتطير .. وما للسما حدود غير حدودك انت .. ترسمها .. تلونها .. تزينها .. تزخرفها .. تجملها

بس بالنهاية تبقى حد!!!

حد ياخذه الجزر ويرده المد .. حد يوقف بوجه دفا خفوقك ويعلمه الصد



بحر .. وشراع .. وهبوب.. ونهمه ...

نهمة صاحت باليامال من اقصاها بصوت غارق بالشجن .. لديرة كلها وله .. ونبض ما يعرف الكفاف ... كل ما طلب القرب ... تعثر ... وكبله زود الحرص ... وخاف

والكثير الكثير من الرجا .. ياخذ مننا اللي ياخذ .. ونبقى بالنهاية حفنة تراب .. تتم تعشق المطر .. تحلم بيومه .. تلعن العطش .. تكسر القهر على خد الدهر ...

وتعرف ان كل الفرج ينال حظه من الصبر

ويبقى الصبر .. مر .... لا ... حلمي انا امر ... وايد امر



رخص وعنا ... وعتمه تطرد من دروبها لون السنا ..

ولي صار الرخص مثل الطعون بصدر الغلا ..وجه ثاني تغمره الأسباب .... يملا سكوتي بالخلا ... يكفي الصمت على وجه الحكي .. يغرس بذوره بالحشا .. يعلمه على اعتاب الفجر ... كيف البكي ...

ويفيض كاسه بالسراب .. يثمل على حس التعب ... وكله سبب .. كله سبب



وهم نرجع بعد نسأل ...... شيللي بقى !!

ظن وعتب .. وغيرة بجنون ... وحزن يخاوي الهدب وقلب يهون ...

ومشوار ماله آخر ... لو جيته من البداية يجيبك من الآخر

وتبات دنيتك ضيجة .. تكسر جناحك وتطويه ... تسمرك على صدر اللهب وبالتيه تكويه

تخطف انفاسك وتحشرها بشرخ صغير .... يسكن فضا كانت دنيتك ودنيا عزت امانيك ترفدها

ويكبر الشرخ كل ما جريت النفس .. وتمايلت الساعة على نزف جرحك

ويتسع .. وكل ما اتسع انت اختنقت



ويبقى السؤال مثل ماهو .. موجع .. بس حقيقي

شيللي بقى !!



....



وكل ما سألته حسيت بصمت الخواء .. فراغ تركه المغيب .. موحش .. تسكنه كل التفاصيل اللي رحلت وتركتني احل عقدها .. وشي ينحل ويشي يتعقد زيادة ..

مع قصة البندري اكتشفت ان قصتي مع نواف ما كانت الأصعب .. كل وحده فينا مصيبتها على قدها .. مفصلة على مقاسها .. على قد سعة صبرها وثباتها ... وكل وحده منا كانت تظن ان مصابها هو الأكبر والأقسى لغاية ما سمعنا بعض .. وتغيرت المقاييس بالنسبه لنا ..





تعالوا نكمل واقول لكم شصار بعد ما تركنا مكانا ووصلنا البندري لغرفتها .. تطمنا عليها انها هدت وتركناها ترتاح ...

ليلتها ما اعتقد وحده فينا عرفت طعم النوم .. وكنت متوقعه بأي لحظه ينطق بابي والاقيهم تسحبوا ويوني وحده ورى الثانية

وبالفعل هذا اللي حصل ..

بزة كانت اولهم واتبعوها رقية وسبيجة .. وتمت البندري خارج الحسبة .. تركناها ترتاح وتاخذ مساحتها ... تستعيد انفاسها بعد ما انهكها اجترار كل الذكريات المتعبة اللي ارهقتنا معاها لما سمعناها ..

مو سهل اللي مرت فيه .. واللي كاسر قلوبنا ان احنا كصاحباتها ما كنا متواجدين لها .. ما كنا حواليها .. ولا وقفنا معاها .. كل وحده تلومها شوي لأنها عزلتنا وما علمتنا .. لأنها غبت علينا وما اشركتنا .. ما لجأت لنا بعز ازمتها وما طلبت مساعدتنا .. وبعد ما نلومها نرجع نلوم انفسنا بصمت .. ما نبي نصرح بهاللوم عشان لا نبين شكثر احنا قصرنا .. يمكن كان عزاء البنات الوحيد ان هالحكاية انتهت فصولها .. وان البندري حطت نقطه بنهاية آخر فصل من زمان واسلكت درب جديد .. عوضها عن كل اللي فات



قضينا معظم المساء الى ان انتصف الليل في غرفتي .. فلم تفضل بزة الخروج .. واختارت رقية ان تركن إلى الصمت طوال الوقت على غير عادتها .. اما بيكا فكانت غارقة بحكاية البندري لدرجة انستها حكايتها .. تلك هي بيكا الحالمة .. دائما تغرق بأسي الآخرين لتنسى وجعها ... واخترت ان انجاز بعد الأعمال العالقة وبعث بعض الرسائل الإلكترونية .. مع المشاركه الهامشية بالحديث الذي كان متقطعا .. باجواء مثقله بالكلل ..

إلى ان اقترحت بيكا ان تذهب احدنا وتطمئن على البندري .. فقررنا ان تذهب هي ..

لم ننتظرطويلا .... فقد عادت بيكا بابتسامه مشرقة .. تتبعها البندري ..

انشرحن البنات وكأن حضور البندري قد ازال عنتا من على صدورهن ..

فجأة احست رقية بالجوع .. وانطلقت بزة بالحديث .. وجلست بيكا باسترخاء .. وتركت انا ما كان يشغلني عنهم ...ابتسم للبندري وتبتسم لي هي بالمقابل .. وكأنها تلقي بكل احمالها على كتفي وتخلد للراحة بين احضان عيني ..

ما دار بعدها كان ككل التفاصيل التي اعتدناها .. ما بين احاديث جانبية واشباع لجوع واسترخاء بعد توتر تمدد على نهارنا كله

وما بين استرسال الأحاديث نجدنا نعود لنجمع كل الخيوط السائبة .. نعقدها من جديد حتى لا تخر منها بقية الحكاية وتهفت ملامحها

وتكمل البندري الحديث ...

..

وتلقوني اخواني بالمطار .. عيونهم كلها شر .. ونيتهم واضحه .. واعتقد لوما خوفهم من كلام الناس والخزي جان ذبحوني هناك ودفنوني انا وفضيحتي من غير ما أحد يدري ..

بزة تسأل : وحمد !!

البندري : حمد تحاشي يحتك معاهم .. وأول ما شافهم طمني وحاول يهديني .. وأكد لي ان راح يكون عندنا باجر عشان يطلب ايدي ... وان مهما حصل ماراح يتخلى عني .. ماراح يتركني .. وفلت ايدي من ايده وسلمني حق اخوي وعيونه ما فارقتني .. وقلبي ما فارقه .. ولسان حالي يقول هانت .. هانت .. بعد يوم واحد .. اصبر بعد يوم واحد ..

ووصلت البيت ولقيت امي طريحة الفراش .. من همي .. من الهم اللي حملته لها .. من الضيم اللي شافته بهاليومين مني ومن اخواني .. من الملام اللي تهاوت تحت ثقله وما تحملته ...

ومروا علي يومين وانا بغرفتي محد يدخل علي غير الشغالة تييب لي أكلي .. وتشيله مثل ما اهو .. لا انا اللي قادرة اقبل الزاد ولا آنا اللي قادرة اتكلم .. ما أدري شراح يجري علي .. كنت حاسة إن في طبخه قاعدة تنطبخ بس ما أدري شنو ولا عارفة منو اسأل ..

اليومين عدوا وانا انتظر على احر من الجمر خبر من حمد .. وما بيَن شي .. والقلق عشعش بصدري .. هلكني .. ابي اعرف شنو اللي صار .. اهو وعدني ان راح ايي باجر .. وباجر عدى .. وييه اللي بعده .. واليوم ثالث .. شنو اللي صار !!!


مو عارفة ولا قادرة اوصل له .. ومو عارفه وين الحل ... شنو الطريقه!!! حتى التليفون فصلوه من غرفتي .. وموبايلي طبعا صادروه ..

بيكا تهمس : حرام عليهم ..

البندري تتنهد : بعد اسبوع .. من المرار .. وقل الأكل .. والقلق .. والترقب .. والخوف .. ذبلت .. تغيرت الواني .. انهد حيلي وما عاد فيني عزم ولا قوة اني اتحمل اكثر ... لقيت امي داخلة علي تسألني شنو اللي صار بالضبط مع حمد واحنا مسافرين .. تبي تتطمن  (تبتسم بمرارة ) ان ما لمسني .. واني صاغ سليم ... وما صار بينا شي يلزمهم يزوجوني له ..

(تصمت لبرهة .. )

وحلفت لها إن حمد يحبني وعمره ما يفكر يضرني ولا راح يضرني .. وان ماصار بينا شي ممكن يعيبني او يخزيهم .. وحلفتها بربٍ تسجد له .. انها تقول لي شصار .. وين حمد .. شقالوا له اخواني .. انا ادري ان عند وعده وماراح يتركني ... اهو قال لي راح يتقدم لي نهار ثاني ...
لقيتها تتصدد .. وتسكر الموضوع وتطلع من الغرفة بسرعة من غير ما ترد على اسئلتي ..

وما بين دمعي وأساي .. وروح احسها تفارقني وتهيم تدور على طاريه .. وقلب وجعه اكبر من شدته .. وسوالف عمر قضيته معاه .. واحلام واماني .. ودنيا كبيرة من الوله ... وجلد للذات ما ينتهي .. وعتمه تكتسح كل سنا للنور ممكن ينبت بصدري ..

لقيت اخوي سليمان بعدها بيومين داخل علي يخبرني ان حمد راح بسبيله وماراح يرجع .. " انسيه "
قالها لي بكل قسوة " انسيه "

ويختم حديثه بأن هالغرفة راح تكون دنيتي من يوم ورايح .. وباجي البيت محرم علي .. اهم عدوني مت ودفنوني ... وخلاصي الوحيد ان حمد يرجع يتقدم لي ومن بين ابتسامه صفرة عقَب " وماراح ايي .. اخذيها مني " واذا الله بيرحمني يدز لي أي واحد يرضى بسواد ويهي وياخذني ويستر علي ..
هذا خلاصي الوحيد من سجني ... وتركني وطلع وقفل الباب من بعده ..

حزتها فكرت انهي حياتي بأي طريقة وافتك .. اذبح روحي واخلص ..

شتسوى الحياة وانا محبوسه بين اربع حيطان .. شتسوي الدنيا وآنا بعيده عن الشخص الوحيد اللي هويته .. الشخص الوحيد اللي رغبته .. اللي بعت الغالي والرخيص عشانه .. شتسوى !!!

وينه .. شنو اللي جرى عليه .. ليش سليمان يقول ان راح وماراح يرجع .. ليش يقول لي انسيه .. ابي اعرف .. بموت واعرف .. تعبت من التفكير .. كنت اطلب من رب العالمين ان ياخذ امانتي ويريحني .. شكثر بتحمل .. وشكثر حبسي راح يطول .. شكثر!!

وتساوت الأيام عندي .. تعادل الليل مع النهار .. وكل الأمور صارت ممسوخه بالنسبة لي .. من غير ملامح .. بالبداية كان وضعي صعب .. ومنهك .. مر .. وحد ما تكلمت عن مرارته ماراح اقدر اوصل لكم الصورة بقباحتها بألمها .. بجرحها وأساها .. بسهرها ووحشتها ... شي فوق طاقة البشر .. ظلم من نفسج وغبن من الآخرين .. من اقرب الناس لج .. اهلج .. وظلم الأهل ما يرحم .. يذبحج .. يسلبج آدميتج وكرامتج ..

وقتها كنت اشوف ان خلاصي الوحيد هو حمد .. أن ينسى كرامته اللي اهلي مسحوا فيها القاع ويتقدم لي للمرة الرابعة ..  
وانتظرته ايي .. كل يوم اقول اليوم .. واذا خلص يومي اقول باجر .. وايي باجر وما اييب معاه غير المرار .. وماكو خبر منه ..
تعب .. تعب انج تتمين تفكرين بنفس الموضوع مرة بعد مره .. وساعة بعد ساعة .. ويوم بعد يوم .. وماكو شي ... تدرين ان افكارج مجرد افكار .. واحلامج اضغاث وأمانيج كله سراب ... وكل المواعيد وهم ...

وبعد ما تكونين متعاطفه معاه .. تحبينه .. تعشقينه .. وتتنفسين هواه .. تبلشين تضعفين .. وتتخلين عن احلامج .. وتلومينه لحد الكره .. وتخوضين معركه شرسه قاسية مع قلبج .. ما تبين تصدقين .. ما تبين تخونينه .. بس كل شي حواليج يقول اهو تخلى .. اهو نسى .. واهو خان العهد وكمل طريجة بدونج

( تحني رأسها ... وتستجمع شتاتها )

وتطول المدة .. وتبلشين تتخلين عنه لأنج معتقدة ان قصتج معاه انتهت ...

تستسلمين لقدرج ... وانتِ صدرج مليان كره لكل اللي حواليج .. حتى نفسج .. وله اهو بالذات

اقاطعها : هذي الفترة اللي كنت اتصل واهلج يقولون انج مسافرة عند اختج .. صح!! ..اذكرها وايد زين .. وكنت مستغربه من عدم ردج على مكالماتي

البندري تهز رأسها ايجابا : بالضبط .. هذي اهي الفترة اللي اوهموا الكل فيها اني بره الكويت ... واتصور حتى اهو اوهموه بنفس السالفة .. وصدقها .. أو ما صدقها .. مادري .. بس غيابه اكيد له تفسير آنا ما اعرفه .. كل اللي عرفته عقب ان راح حق سليمان في بيته وسليمان اهانه بشكل كبير .. شنع فيه ... وطرده ..

رقية : حرام عليهم .. يعني لا يرحمون ولا يخلون رحمة الله تنزل ..

اجيب رقية : هم حسوا ان حمد فرض عليهم وجوده .. وطعنهم بفعلته .. وبنة استرخصت نفسها ورخصت فيهم ... وكل اللي سووه كان ردة فعل .. ظالمه ايه نعم .. بس حزتها اتوقع كانت منطقية بالمقارنه مع الحالة النفسية اللي اهم فيها .. غضبهم .. وحنقهم على حمد وعليها .. وكسرة خشومهم مثل ما شافوها .. ومسألة انهم حبسوها هذي تهون عن امور كثيره كان ممكن يسوونها .. وحتى القانون بيكون بصفهم حزتها .

البندري : هم حسبوها بالطريقة اللي ما تضرهم .. يبون يكتمون الفضيحه .. وبالفعل .. كتموها .. ثلاث شهور وانا محبوسه .. امي تدخل على بمشتهاتها .. يوم ايه ويوم لأ .. ساعات احسها تحن ومنكسر خاطرها علي وودها تاخذني بأحضانها .. وعقبها تغيب عني يومين .. واذا دشت علي تكون مشحونه على الآخر .. بس تلومني .. وودها تنتفني بضروسها .. فيها غضب علي يحرق اليابس والخضر ..

لغاية ما دخلت علي في يوم ومعاها سليمان .. ومحمد اللي كان خبري فيه من المطار ..

امي قعدت .. سليمان وقف بنص الدار .. ومحمد وراه .. وعطوني اياها كاش ... "يايينج ناس .."

سكت .. ما عرفت ارد .. بلحظه خالجني الأمل ان يكون حمد اهو اللي يايني .. وامي ذبحت هالأمل يوم قالت انهم من طرف صاحبتها أم عبدالله ... الريال ولد عايله ومقتدر .. وبخاطره يشوفني أول ..

هني تدخل سليمان وذكرني بكلامه .. قال لي اذا ما اخذتيه وضعج ماراح يتغير عليه شي .. بتمين محبوسه .. وغير هالحجي ما عنده .. وترك الغرفة وطلع .. تبعه محمد اللي كان طول الوقت يتفحصني بعين جامدة ما عرفت اقرا شنو اللي يدور وراها

وقعدت امي على طرف السرير تحاول تقنعني .. تلين راسي .. وما توقعت ردي السريع .. من غير ما اخليها تكمل

" آنا موا فقه يمه .... "

من فرحتها خذتني بحضنها وبجت ... بجت بكل تعب الأشهر اللي فاتت .. وعلى كثر ما كنت محتاجه حضنها بالفترة اللي عدت .. على كثر ما كرهته حزتها لأن ما عنى لي شي .. وان ييه متأخر .. متأخر وايد ..وبعد ما دفعت الثمن غالي ..

 
انا وافقت عشان اشتري حريتي .. بغض النظر عن رغبتهم اهم ...

وشريتها ...

بعد يومين ييه مشاري مع اهله .. وكانت الأمور شكلية ومشت بسلاسة ..

ما كان مهم عندي الرضا بعين المعرس ولا بعين امه .. بس كنت ابي الخلاص بأي طريقه عشان جذي سويت كل اللي اقدر اسويه عشان ارغبه فيني .. ونجحت ...

وعقبها تمت الأمور مثل ما تعرفونها .. عرس الكويت كلها تكلمت عنه وعن البذخ اللي فيه اسابيع طويلة   .. شهر عسل ولا بالأحلام .. وزوج كل البنات يتمنونه .. اسم وصيت ومركز وفلوس ما تنعد ولا تنحسب ... ووسامه بشكل ملفت ..

بزة : وحمد .. ما سمعتي عنه شي عقب .. ما دريتي شنو اللي صار عليه .. ؟؟

البندري : كنت غرقانه بالحياة اليديدة اللي عطتني كل شي ممكن احلم فيه .. وكنت مقتنعه ان حمد تخلى عني .. وكان صدري مليان بالمرارة لأن ما حاول ينقذني من اللي كنت فيه .. ولا حاول يوصل لي ... كنت كلي لوم .. وبالتالي كلش ما حاولت اتواصل معاه .. شلته من حساباتي .. وانغمست بالترف والحياة المليئة بالعطايا والهدايا .. والطلبات اللي عمرها ما تنرد .. كل شي اقوله ينسمع .. وكل شي اطلبها يجاب .. لدرجة اني صدقت ان طاقة القدر انفتحت لي .. وان ربي يبي يعوضني ... وما كنت حاسبه حسبة اللي ياي .. ما خطر في بالي ولا حتى هقيته ..

بيكا : شنو يعني .. مو فاهمة .. واعتقد كلنا هني مو فاهمين !!

تلتفت البندري لي وتهمس : بس زينه فاهمة ...

تلتقي عيناي بعينيها وكلي دهشه من جلادتها وجرأتها بمواجهتي .. ويتوقف الزمن هناك ...



يتبع

12 شتقولون:

ARTFUL يقول...

جمييييل جدا جدا جدا


لا تبطين علينا لو سمحتي (:

هالمره مافي ملاحظات غثيثة p;

الزين يقول...

ارتفل

مي سوري سووووري سوري على التأخير يابو شيخه

وحتى لو في ملاحظات قثيثة

انت من قرائي المفضلين
:))

شلون القوارير

الزين يقول...

ارتفل

مي سوري سووووري سوري على التأخير يابو شيخه

وحتى لو في ملاحظات قثيثة

انت من قرائي المفضلين
:))

شلون القوارير

Haitham هيثم Al-Sheeshany الشيشاني يقول...

بنص الطريق لا تتركينا يا الزين :)

شو صار بعدها؟ :)

Question mark يقول...

بليز كملي ,ويسلم قلمج

ناعمة الهمس يقول...

اها يا زيون في شي خاشته عنا ها!!!!!

اخيي ع الالم ع الصبر ع الامل ع الصدمة

مازال الحب يعتبر عار

لكن العنف يعتبر حق مباح

اااااه يا مجتعنا يا قاسي قاسي قاسي

ومازلت متابعه للنهاية

ARTFUL يقول...

تسلميييين

ربي لك الحمد .. يصقحن

D;

ميمة السبيت يقول...

** زيووون ودي اشيل حروف يتبع من جهازج عشان ما احب اوصلها بعز القصة

حبيبتي ولهنا عليج وايد لاتطولين علينا

عسل يقول...

ما شاء الله تبارك الرحمن :)

اخبار اليوم يقول...

مقال رائع جداا

توب موفيز يقول...

تسلم ايديك

ميمة السبيت يقول...

** زيوون شصار لايكون سحروهم و الا غرقوا بالبحر ؟